- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئون مستاؤون من كمية ونوعية الخبز الموزع داخل المخيمات
يحصل اللاجئون السوريون داخل المخيمات على حصتهم اليومية من الخبز، عبر "كوبون" مقدم من برنامج الغذاء العالمي، يستطيعون صرفه يوميا من مراكز توزيع خاصة موجودة داخل المخيمات، ورغم اعتبار اللاجئين الخبز عنصرا أساسيا يدخل في كافة وجباتهم، إلا أن بعضهم يبدي استياءه من نوعية وكمية حصتهم اليومية، وصعوبة الوصول إليها.
اللاجئ السوري في مخيم الأزرق سليمان البلخي يقول أن الكمية المخصصة لكل فرد في المخيم هي أربعة أرغفة من الحجم الصغير، فيما يحتاج الفرد منهم حسب تقديره لضعف هذه الكمية، مؤكدا أن هذا النقص يخلق مشكلة حقيقية يومية عند بعض العائلات التي لا تجد وسيلة أخرى لسده.
ويشير البلخي إلى أن بعض العائلات تستهلك كامل حصتها من الخبز على وجبة الفطور، ثم تبدأ بالبحث عن الخبز بطرق أخرى، موضحا أن الحالة المادية للاجئين تحول دون قدرتهم على شراء الخبز من المول التجاري حيث يبلغ سعر كيلو الخبز 65 قرشا فيها، في وقت لا يتوافر فيه إلا مركز توزيع واحد لمادة الخبز في كل المخيم.
كما يعاني اللاجئون في مخيم الزعتري من قلة عدد مراكز التوزيع أيضا وابتعادها عن أماكن سكنهم، حيث يؤكد اللاجئ أبو علي أن الكثير من اللاجئين يضطرون للمشي يوميا ما يقارب 2 كم ذهابا للحصول على حصتهم من الخبز.
من جهته يرى مراسل "سوريون بيننا" في الزعتري محمد الحوراني أن كمية الخبز التي توزع على اللاجئين لا تعتبر كافية، وأن مراكز التوزيع لا تغطي كامل مساحة المخيم، مما يضطر العديد من اللاجئين لقطع مسافات طويلة للوصول إليها، منوها إلى أن الخبز لا يصل طازجا للمخيم في بعض الأحيان.
رئيسة قسم المعلومات في برنامج الغذاء العالمي شذا المغربي تعتبر أن كمية الخبز المخصصة لكل لاجئ "جيدة"، و قد تم تحديدها بناء على دراسات أجراها البرنامج، فيما تؤكد أن لاجئين يشتكون أيضا من نوعية الخبز واختلافه عن الخبز السوري من حيث النوع والحجم الصغير بالنسبة إليهم.
وتشير المغربي إلى الدور الكبير والأساسي الذي يلعبه التمويل في تزويد اللاجئين باحتياجاتهم ضمن الكميات المتاحة، مشيرة إلى ضعفه خلال المدة الأخيرة مما يشكل عائقا أمام قيام البرنامج والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالمهام المطلوبة على أكمل وجه.
وحول قلة عدد مراكز التوزيع وابتعادها عن سكن بعض اللاجئين في الزعتري، تؤكد المغربي توافر حافلة لنقل اللاجئين مرة واحدة في اليوم لجلب الخبز، لافتة إلى أن الدراسات جارية لفتح مركز في كل حي داخل المخيم.
ويستهلك مخيم الزعتري نحو 500 ألف رغيف خبز يوميا، فيما تعمل أربعة مخابز من خارج المخيم على تزويده بحاجته، بحسب برنامج الغذاء العالمي.
إستمع الآن












































