- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لاجئون سوريون يحلمون بأوروبا وجهة لهم
من باريس إلى برلين وأمستردام وصولا إلى ستكهولم، مدن أصبحت حلما لوجهة جديدة يسعى اللاجئون السوريون للوصول إليها، نتيجة تردي أوضاعهم في بلدان اللجوء المجاورة لسورية.
تختلف آراء اللاجئين السوريين في الأردن حول طريقة اللجوء الى أوروبا، إلا أن أغلبهم اتفقوا على ضرورة المحاولة للوصول إلى "بلاد الأحلام" كما يسمونها.
محمد اللاجئ السوري تمنى الهجرة لأوروبا ورأى أنها الطريق الوحيد لبناء مستقبله، نظرا لما يعاني منه في مخيم الزعتري، يقول: الهجرة حاليا هي الحل الوحيد والخيار المناسب أمامنا، وهي ضرورة لبناء مستقبلنا كلاجئين في مخيم الزعتري حيث لا تتوفر أدنى مقومات الحياة هناك.
لم تختلف أسباب السوريين في طلب اللجوء كما اختلفت آرائهم في طريقته،لاجئ سوري آخر التقينا به أكد لـ"سوريون بيننا" أن نيته في الهجرة ليست إلّا نتيجة لتردي أوضاعه الاقتصادية بسبب منعه من العمل، وعدم قدرته على استكمال دراسته، منوها إلى إمكانية الحصول على اللجوء بالطرق الشرعية كمكاتب مفوضية اللاجئين وسفارات تلك الدول في الأردن واصفاً إياها بـ"الحظوظ".
المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أكدت في تقرير على موقعها الإلكتروني أن مائة وثلاث وعشرون ألفاً وستمائة لاجئ سوري وصلو إلى أوروبا منذ بداية الأزمة السورية منتصف آذار 2011 .
بين مجبر على المغامرة ومهووس بلعبة الحظ، يتقاسم اللاجئون السوريون طرق الهروب إلى بلدان اللجوء، رغم معرفتهم أن بلدهم ستكون بحاجة ماسة إليهم يوما ما.
إستمع الآن












































