- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"خطة الاستجابة" تعلن حاجة الأردن لـ 3 ملايين دولار العام المقبل
أكد وزير التخطيط الدكتور ابراهيم سيف على أهمية الدور الذي يجب أن يلعبه المجتمع الدولي لتوفير الدعم المالي اللازم لمساعدة الحكومة في قيامها بدورها الإنساني، وخاصة في ظل نقص التمويل لهذا العام.
وأضاف سيف خلال مؤتمر عقد الخميس الماضي لإطلاق خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية لعام 2015، أن الخطة جاءت بعد التأثير القوي على الموازنة العامة في الأردن، بسبب محاولاته تزويد اللاجئين باحتياجاتهم، موضحا أن الإنفاق الحكومي ارتفع عن حجم الإعانات المالية والخدمات العامة والجوانب الأمنية، بالإضافة إلى التأثيرات الأخرى من تضخم ومشاكل العمالة، مما خلق حالة من التوتر تهدد بحصول اضطرابات مجتمعية على نطاق أوسع.
وتم صياغة خطة الاستجابة بدعم و مشاركة من منظمات محلية و دولية بعد أن أصبح من المعروف عدم كفاية برامج التمويل الحالية.
وتهدف الخطة إلى تنفيذ سلسلة من التدخلات لتحقيق عدة أهداف أهمها مواجهة الحاجات الملحة للسوريين داخل و خارج المخيمات بالإضافة إلى فقراء الأردن الذين تأثروا بالأزمة السورية، بالإضافة إلى مساعدة ميزانية الحكومة للتغلب على اللالتزامات الإضافية الناتجة عن الأزمة.
و قد شملت الخطة 12 قطاعا مهما في الدولة كان أبرزها التعليم الصحة الطاقة المياه النقل و البيئة.
وقدم ممثل عن كل قطاع خلال المؤتمر شرحا موجزا لأهم المشاريع التي يحتاجها القطاع الذي يمثله بالإضافة إلى التكلفة التقديرية لهذه المشاريع ليتمكنوا من استيعاب آثار الضغط الناجم عن اللجوء السوري.
و قد أعلنت الحكومة من خلال هذه الخطة أنها بحاجة لما يقارب 2,9 مليار دولار، منها 1,061 مليار كدعم مباشر لموازنة الحكومة و 956 مليون لتمويل مشاريع تنسجم مع أولويات و خطط التنمية الوطنية في القطاعات المتأثرة بوجود اللاجئين السوريين، ومبلغ 889 مليون دولار لتنفيذ مشاريع و تدخلات إنسانية تستهدف الأردنيين واللاجئين السوريين معا.
وأشارت الخطة في افتتاحيتها إلى أن الأردن يستضيف ما يقارب 1,4 مليون سوري منهم 646 لاجىء تقريبا يقطن 85% منهم خارج المخيمات في بعض أفقر المناطق في المملكة.
و قد حضر المؤتمر عدد من سفراء الدول المانحة العربية والأجنبية، وممثلون عن الأمم المتحدة والمنظمات المحلية والدولية والوزارات المعنية، بتغطية إعلامية واسعة.
من جهته عبر المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في المملكة إدوارد كالون، خلال كلمته في المؤتمر، عن تقديره لدور الأردن الفاعل في استقبال اللاجئين السوريين وتقديم المساعدة لهم والأعباء المترتبة عليه، داعيا المجتمع الدولي لدعم الأردن في مواجهة هذه الأزمة.












































