- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حِرَفٌ نَادِرَةٌ ظلت خلف اللاجئين في أحياء دمشق
من منّا لم تَأْسِرْهُ أصواتُ المطارقِ التي تنهالُ على النُّحاس محدثةً ضجيجاً لا يَنْقطِعْ.. في سوقِ النحاسين في أحدِ أحياءِ دمشقَ القديمة، سوقٌ لحِرْفةٍ تعود لمئات السنين، تُصْنعُ من خلالِها القناديلُ والثرياتُ والسيوفُ والأدواتُ المستخدمةُ في المطبخ. لقد لجأ بعضُ حرفيي هذهِ المهنةِ نتيجةَ الحربِ في سورية إلى الأردن ليصطدموا بعوائقَ لمْ يتوقعوها، فمِنْ جهةٍ لم يجدوا أماكِنَ توظِّفُهُمْ ليعملوا بمهنةٍ عشقوها، ومن جهة أخرى، هم ممنوعون من الحصول على رُخْصَة مِهَنٍ يستطيعون معها فتح مشاغِلَ خاصة بهم، كحال علاء الذي اضطر للعمل بصورة غير قانونية حيث قام بافتتاح مشغل صغير لمزاولة مهنة الحفر على النحاس، ويعمل فيه بصورة غير قانونية لعدم امتلاكه رخصة مهن، منوها أن مهنته غير موجودة في الأردن. ويؤكد المستشار القانوني لأمانة عمّان الكبرى أحمد طهبوب أن الإشكالية الأساسية للاجئين السوريين عدمَ امتلاكهم الأحقية بممارسة أي نشاط. وحال أبي محمود، معلّم الموزاييك، الذي يطمح لفتح ورشة كحال علاء، حيث تواجهه المعوقات نفسها بالرغم من استعداده لتعليم هذا الفن لمن يرغب بتعلمه من الشباب الأردني. ويؤكد طهبوب أن بإمكان المؤسسات عقد اتفاقيات مع أصحاب تلك الحرف كأصحاب خبرة، وتضع معهم مناهج تدريبية تستهدف مجموعة من الشباب الطموحين الراغبين بتعلم حرف مطلوبة على مستوى المنطقة والعالم. ويشكو أبو راكان الحرفي في تبييض النحاس من قلّة العمل بالرغم من ندرة مصلحته، متفاجئا أنه وبالرغم من عدم توافر أحد يعمل بهذه المصلحة غيره، إلا أن ذلك لم يجدي نفعا. ويقترح طهبوب إيجاد مجموعة من القوانين التي تأخذ بالحسبان الجانب الإنساني، بالنسبة للسوريين لمزاولة النشاط بصورة مستقلة. لطالما كان معلمو الحرف اليدوية سفراء للجمال، وللثافة والحضارة العربية، ولطالما استطاعو أن ينقلو صورة مشرفة عن الفن العربي عامة والسوري خاصة في شتى أنحاء العالم، وهم اليوم تحت أنقاض الحرب والأزمات التي لم تكتف بإبعادهم عن بلدهم، وإنما أبعدتهم عن حرفهم ومهنهم أيضا.
إستمع الآن




















































