- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الكفيل... كرت رابح بيد الأقلية من اللاجئين السوريين
يقف عدد من اللاجئين السوريين عاجزين أمام تحسين ظروف معيشتهم في الأردن، وتضيق بهم السبل ذرعا أمام ورقة ثبوتية تتعهد لهم بحياة أفضل خارج حدود المخيم.
بفارغ الصبر، ينتظر الطفل أسامة وذووه خبراً من معقب معاملات اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري، يبشره بحصوله على كفالة لإخراجه من المخيم، ليكمل علاجه من شلل نصفي أصابه جراء تعرضه لشظية في الرأس أدت أفقده القدرة على الحركة.
بضعة أمتار فقط بعيدا عن أسامة، حيث يقطن عبدالرحمن الذي لا يجد فرقا في العيش بين ركام التفجيرات داخل سوريا، والبقاء في المخيم، طالما أنه سيظل مشتاقا لأهله وذويه خارج الأسوار.
ويلفت عبدالرحمن إلى أنه دخل الأردن منذ ثلاثة شهور تقريبا، وبقي خلالها في مخيم الزعتري، في حين تعيش أسرته منذ عامين خارج المخيم في الأردن أيضا، ولكنه لا يستطيع الذهاب للعيش معهم بسبب رفض الجهات المعنية لطلب الكفالة الذي قدمه لهم.
لاجئ سوري آخر فضل عدم ذكر اسمه أشار لـ"سوريون بيننا" عن واحدة من أغرب التجارب التي يتعرض لها اللاجئ بسبب الكفالة، حين اضطر إلى العودة للمخيم بعد خروجه منه مجبرا وليس بطلا، حيث حصل على كفالة استطاع من خلالها الخروج من المخيم والعيش بعيدا عن معاناته هناك، إلا أنه تزوج حديثا من فتاة تسكن في المخيم نفسه، ولم تقبل الجهات المعنية أيضا بطلب كفالة تلحقها بزوجها،فاضطر للعودة مرة أخرى ليبقى مع زوجته بالمخيم.
إستمع الآن












































