- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"الطريق إلى الزعتري"... بعين فتحي المقداد
"مزيد من تداعي أفكاري، و أنا أقف مشدوها أمام البوابة الكبيرة المحاطة بالأسلاك و الحراس، عيناي مركزتان على لوحة كبيرة مكتوب عليها "أهلا بكم في مخيم الزعتري".
كان هناك، خلف الحدود، يراقب قوافل أهله و جيرانه وهي تغادر وطنها في طريقها إلى الزعتري، لتبدأ حكايا الزعتري تصل إلى مسامعه وهو الأديب الذي لطالما عبر عن مكنوناته بكلمات يخطها في السطور، وما بين السطور.
محمد فتحي المقداد، أديب سوري كان قد بدأ بكتابة روايته "الطريق إلى الزعتري"، فجعلته الظروف شاهد عيان عليها.
هذه الرواية هي الأهم بالنسبة له، وهي بانتظار اللمسات الأخيرة لتصبح مكتملة في طريقها إلى النور، لكن الواقع بالنسبة للمقداد طويل ومرير.
وتتمحور رواية المقداد كما يصفها لـ"سوريون بيننا" حول الدوافع التي أجبرت السوريين على عبور هذا الطريق، وهي عديدة برأيه، منها الخوف من القتل والاعتقال واليأس من الواقع الصعب، بالإضافة إلى البطالة التي زادت بشكل لافت نتيجة توقف عجلة الحياة والإحباطات المترافقة مع كل ما سبق، لذلك جاءت الهجرة طلبا للأمان الشخصي والعائلي.
كان المقداد قد بدأ بالكتابة منذ طفولته، ولكن ظروفه في سورية أجبرته على إبقائها حبيسة دفاتره، إلى أن استطاع شراء جهاز حاسوب مستعمل، كان بمثابة نافذته إلى عالم التواصل الإلكتروني، مما مكنه نشر العديد من أعماله وتبادل الأفكار والآراء مع القراء.
يعد المقداد بنظر العديد ممن عرفوه واطلعوا على نتاجه الأدبي، أديبا مبدعا مرهف الحس، استطاع أن يطرح بحرا من التساؤلات و الخواطر التي تمس مشكلاتهم بإسلوب إبداعي مبتكر.
أحد أهم أعماله "شاهد على العتمة" ويتلخص في إفادات عن تاريخ السوريين في المنفى، واعتبر ناقدون عمله الأدبي هذا فريدا بأسلوب طرحه ومعالجته للواقع، وهو الآن تحت الطباعة في بغداد وسيصدر قريبا.
يقول المقداد بأنه خلال الآونة الأخيرة قام بإصدار العديد من الأعمال الأدبية المتنوعة التي تحتاج لسنوات حتى تحظى بالدراسة والتوثيق ضمن المشهد الثقافي والسياسي السوري.
أعمال كثيرة ومتنوعة حملت اسم المقداد، منها خواطر ورواية وقصة قصيرة وقصيرة جدا، كان أهمها:
أقوال غير مأثورة، مقالات ملفقة، دع الأزهار تتفتح، وتراجانا. لكنها تنتظر النور ليتم طباعتها ونشرها.
إستمع الآن












































