- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الزعتري.. انقطاعات الكهرباء تغيّب الدفء عن اللاجئين
مع حلول فصل الشتاء ببرودته القاسية في محافظة المفرق، تتجلى حاجة اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري للتيار الكهربائي، لتأمين الدفء لأبنائهم، فيما تعمل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين على زيادة ساعات تشغيل التيار في المخيم إلى حوالي العشر ساعات.
ومع استمرار انقطاع التيار الكهربائي في المخيم، تتجدد معاناة اللاجئين التي يواجهونها كل شتاء، مع انخفاض درجات الحرارة، لتزيد حياتهم صعوبة على مرارة اللجوء.
رامي، أحد لاجئي المخيم، يسرد معاناة طفله المصاب بالربو ويستعين بتبخيرات الأوكسجين، إلا أن إقامته على أطراف المخيم، تحول دون مراجعته للمستشفيات لدى الحاجة، إضافة إلى صعوبة شرائه مولدة كهرباء.
ويطالب رامي بزيادة ساعات تشغيل التيار الكهربائي نهارا، والسماح لهم بالخروج من المخيم لشراء مادة البنزين المستخدم بتشغيل المولدات.
ويؤكد اللاجئ محمد القاطن في المربع الثامن من الزعتري، أن نظام الكهرباء في المخيم غير كاف لحاجات اللاجئين، وخاصة التدفئة، لافتا إلى ضعف التيار عند بداية التشغيل.
فيما يشير مسؤول الإعلام والاتصال في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين محمد الحواري، إلى رفع عدد ساعات تشغيل التيار الكهربائي إلى قرابة العشر ساعات، لشدة حاجة اللاجئين للتدفئة خلال فصل الشتاء.
ويدعو الحواري اللاجئين إلى عدم تشغيل المدافئ الكهربائية لفترات طويلة، تجنبا للحوادث التي شهدتها السنوات السابقة، من التحميل الزائد للتيار الذي يؤدي إلى تلف المحولات الكهربائية، ولضمان استمرار تقديم التيار لقاطني المخيم.
وستقوم المفوضية، بحسب الحواري، بإزالة أي اعتداء أو تمديد عشوائي للأسلاك الكهربائية داخل المخيم، موضحا أن الأعطال التي قد تقع فيه تؤثر على مناطق واسعة من المدن المجاورة لارتباط الشبكة الكهربائية في تلك المناطق.
ومع كل الجهود المبذولة لتقديم الدعم للاجئي الزعتري، إلا أنهم يبقون بمهب رياح برد الشتاء، وكأنهم تجسيد لحالي أهالي مدنهم السورية الذين يعانون من انقطاع شبه تام للتيار الكهربائي.












































