- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
التعليم العالي للطلبة السوريين في الأردن.. حلم بعيد المنال
"أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد".. حكمة طبقها السوريون في بلادهم، ضمن منظومة تعليمية مجانية، من مقاعد الدراسة الأساسية، إلى أعلى الدرجات الأكاديمية، الأمر الذي افتقدوه في دول اللجوء ومنها الأردن، مع غلاء تكاليف التعليم العالي، وصعوبة الواقع المعيشي للعديد من اللاجئين.
سارة لاجئة سورية، واحدة من كثيرين ممن لم تكتمل فرحتهم بنجاحهم بشهادة الثانوية العامة الصادرة عن الائتلاف السوري المعارض، حتى بات المقعد الجامعي حلما بعيد المنال.
وتصف سارة الصعوبات التي واجهتها بالتسجيل في إحدى الجامعات الخاصة، لعدم اعترافها بشهادة الائتلاف، إضافة إلى عدم مقدرتها على تأمين الأقساط الجامعية، حتى مع وجود المنح الدراسية.
مسؤول التعليم في الائتلاف عيسى غانم، يؤكد تواصلهم مع الجانب الأردني حول الاعتراف بالشهادات الصادرة عن الائتلاف، معربا عن أمله بتجاوز هذا الملف خلال زيارة الوزير المختص بالتعليم في الائتلاف إلى المملكة قريبا.
وحول تقديم المساعدات للطلبة السوريين، أكد غانم عدم توفر الدعم المالي لتأمين المنح الدراسية، وذلك لشح المساعدات المقدمة لـ"الحكومة السورية المؤقتة"، على حد تعبيره.
من جانبه، يشير أمين عام وزارة التعليم العالي الأردنية الدكتور هاني الضمور، إلى وجود اتفاقية معمول بها حتى الآن مع السفارة السورية لترشيح الطلبة للدراسة في الجامعات الأردنية، فيما يخضع الطلبة غير المرشحين إلى المنافسة على المقاعد الدراسة كغيره من الطلبة العرب.
هذا وتعمل عدة منظمات وهيئات ومنها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، لمساعدة الطلبة السوريين في المملكة، والتي أطلقت "مبادرة آينشتاين"، لتقديم المنح للطلبة المتفوقين من السوريين.
واقع صعب ومستقبل مجهول يعيشه كثيرون من الطلبة السوريين، ممن لا يستطيعون إلى مقاعد الجامعة سبيلا، في ظل ضعف الدعم المقدم لهم، ليكون همّا إضافيا على أعباء اللجوء.












































