- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
آياد بيضاء تمتد بالعون للاجئين السوريين
سكن متهالك تنخره الشقوق، تفترش أرضه أسرة لاجئة سورية، خلفت معيلها مقتولاً في غوطة دمشق، لتنزح إلى أطراف مدينة مأدبا من ضواحي العاصمة عمان طلباً للحياة.
تشتكي المكلومة بزوجها أم عمر ضيق الحال، فهي وطفلاها يعيشون على ما تقدمه الجمعيات الخيرية في المنطقة من مساعدات، الى جانب معونات منظمة الغذاء العالمية، التي لا تكاد تسد الرمق.
وتشير أم عمر إلى أن لا معيل لها سوى فاعلي الخير، فهي لا تملك عملاً، وتعيش في أطراف المدينة، معيلة لطفليها اللذين لا يذهبان إلى المدرسة، لعدم توفر وثائق شخصية لهما، فيما تحاول تأمين التعليم لهم بإرسالهم الى إحدى جمعيات محو الأمية.
غرفة اسمنتية متشققة، بنافذة كُسر زجاجها منذ دهر ليستبدل بقطعة كرتون تلعب الريح بها، يتوسطها مصباح صغير يجاهد في تبديد الظلام، لا يكاد نوره يصل من سقفها إلى الأرض.
تنام أم عمر وطفلاها على فراش لا يقي برد الأرضية الرطب، بسبب تسرب المياه من السقف، وشقوق الجدران، لتضطر إلى الصعود لسطح المنزل لجرف المياه عنه، كي لا تغرق الغرفة.
على هذه الحال، وصل الشاب السوري المتطوع في جمعية "سوريات عبر الحدود الخيرية" محمد ضياء، إلى منزل أم عمر، ليقرر أن يساهم بانتشال هذه الأسرة من عتمة المكان إلى سكن مناسب.
بعد قرابة الأسبوع، عاد ضياء إلى أم عمر، حاملا بعض الأثاث والبطانيات، لتنتقل الأسرة إلى منزل جديد مؤلف من غرفتين بنوافذ واسعة تقتحمها الشمس اقتحاماً، وجدران مطلية بالأبيض، مع بعض الزهور.
منزل دافئ بنور الشمس، لا أثر للرطوبة فيه، تعهد بعض فاعلي الخير بدفع إيجاره مادامت العائلة تقطنه، بينما جمع ضياء بعض النقود من آخرين لشراء لوازم المنزل من أثاث ومستلزمات الحياة الضرورية.
جلست في الصالة التي أضاءتها نور الشمس بقوة حتى غصت أعيننا، أسأل أم عمر عن حالها في المنزل الجديد، فما كان ردها إلا ابتسامة سعيدة وكلمات مقتضبة، تختزل شكرها لمن قدم لها العون، وانتشل طفليها من برد وعتمة تلك الغرفة.
يقول المثل الآسيوي القديم: الإنسان غني ليس بما يملك، بل بما يعطيه للآخرين، وهو ما يجسده كثيرون بين اللاجئين السوريين، علهم يخففوا عن بعضهم أعباء الحياة.














































