تقارير

لم تعد المشاريع المنزلية في مدينة إربد مجرد هوايات تمارسها النساء في أوقات الفراغ، بل أصبحت نافذة اقتصادية تتيح للكثير منهن تحويل مهاراتهن وخبراتهن إلى مصادر دخل تدعم أسرهن، وتمنحهن مساحة أكبر

نجحت السيدة غادة أبو قطام في تحويل شغفها بالتطريز الفلسطيني إلى مشروع منزلي يحمل اسم "دكان فلسطين"، جامعاً بين الحفاظ على الهوية والتراث الفلسطيني وتوفير مصدر دخل لها ولعدد من السيدات اللواتي يعملن من

لم يكن مشروع فريال الكوفحي في بلدة حور بمحافظة إربد مجرد مطبخ لإعداد الأكلات الشعبية، بل تحول على مدى أكثر من ثلاثة عقود إلى نموذج أردني للتمكين الاقتصادي، بعد أن نجح في تدريب أكثر من ألف سيدة من

كد الخبير في تأسيس وتطوير المشاريع الصغيرة والريادية الدكتور سليمان الخوالدة أن المشاريع المنزلية النسائية لم تعد مجرد وسيلة لتوفير دخل إضافي للأسر، وإنما أصبحت أحد أهم محركات الاقتصاد المحلي، وقادرة

في الوقت الذي لا يزال فيه الأردن يصنف ضمن المجتمعات الفتية، تشير المؤشرات السكانية إلى تحولات ديموغرافية متسارعة ستغير ملامح المجتمع خلال العقود المقبلة، مع ارتفاع أعداد كبار السن بصورة ملحوظة. وبينما

تأرجحت زيارة رئيس الوزراء جعفر حسان إلى محافظة المفرق بين طموح المشاريع الاستراتيجية وضغوط الواقع الخدمي المتراكم. إذ حملت الجولة الميدانية حزمة من القرارات التي سعت لتجاوز الوعود التقليدية، ملامسةً

في الوقت الذي يصل فيه الموسم الزراعي إلى ذروته، يجد مزارعو الخضار والفواكه أنفسهم أمام تحد جديد يتمثل في صعوبة تسويق إنتاجهم، نتيجة نقص الشاحنات المبردة المخصصة للتصدير وارتفاع كلف النقل، مما أدى إلى

أعاد مجلس النواب فتح أحد أكثر ملفات الإصلاح الإداري والسياسي إثارة للجدل، بعد أن أحال بالأغلبية مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 إلى اللجنة الإدارية النيابية، عقب جلسة القراءة الأولى التي امتدت

لم تعد قضايا البيئة في الأردن محصورة في حماية الأشجار أو زيادة المساحات الخضراء، بل أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بجودة حياة المواطنين، والصحة النفسية، والمياه، والسياحة، ومستقبل المدن في ظل تحديات التغير

رغم شهرتها العالمية باعتبارها بوابة مدينة البتراء الوردية، تواجه مدينة وادي موسى تحديات متزايدة فرضها تغير المناخ، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الضغوط على الموارد المائية والغطاء النباتي، ما يثير