- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نشطاء: أوقفوا تحويل المدنيين للمحاكم العسكرية
-وثائقيات حقوق الإنسان-
"لا لمحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية"، هي لم تكن يافطة رفعت قبل سنوات أو جملة قالها سابقا ناشط حقوقي، هي حملة اطلقها نشطاء مؤخرا ويريدون منها ضغطا حتى تتحقق.
الائتلاف الشبابي والشعبي للتغيير وبالتنسيق مع نقابة المحامين، نظما أمس اعتصاماً أمام قصر العدل للتأكيد على رفض العقلية العرفية التي تتعامل وفقها السلطة مع نشطاء الحراك عبر تشديد القبضة الأمنية والإصرار على الإبقاء على المحاكم العسكرية رغم المطالب الشعبية الملحة بضرورة إنجاز الإصلاح السياسي والاقتصادي.
واعتبر الائتلاف أن تحويل المواطنين المدنيين لمحاكم عسكرية لا يشكل فقط اعتداءً على حرية المواطنين وكرامتهم وإنما يشكل أيضاً اعتداء على سلطة القضاء المدني الذي من المفترض أن يشكل الضمانة لأمن المواطنين وحقهم وكرامتهم.
كما جاء هذا الاعتصام للمطالبة بتطبيق التعديلات الدستورية التي تم إقرارها بإلغاء تحويل المدنيين للمحاكم العسكرية والتوقف عن "إهانة قضاتنا المدنيين وكأنهم غير قادرين على الحكم".
ورفع المعتصمون يافطات كتب عليها: "لا للاعتداء العسكري على القضاء المدني".. "لا يمكن لأي قيد إسكات صوت مواطن حر".. "لا لتكميم الأفواه".. "لا للقبضة الأمنية .. نعم للكرامة الوطنية".. "الحرية لكافة المعتقلين السياسيين".. "حرية التعبير حق كفله الدستور".
وهتف المشاركون:"علي صوت الحرية لا للقبضة الأمنية".. "وينك يا هبة نيسان تعيدي العزة للأوطان"..".. "شو هالديمقراطية.. محاكم عسكرية".
"محاكم عسكرية طعنه بصدر الحرية".. "يا اللي اعتقل الناشطين وين اللي هرب شاهين".. "يا الي اعتقل الأحرار.. وين الفاسد والسمسار".
وكان ناشطون على الفيسبوك اطلقوا حملة "حاكمني مدني" رفضاً لمحاكمة المدنيين في محاكم عسكرية (أمن الدولة) .. تحت شعار أنا مدني ... حاكمني مدني.















































