- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الروضان تكتب: التعليم ..حديث براق وواقع مظلم
التعليم، كغيره من القطاعات العامة في الأردن يحتاج إلى إعادة نظر آنية وعاجلة، ولا نأت بجديد عند القول
ان العقلية المناط اليها إدارة ملف التربية والتعليم تحتاج هي نفسها لإعادة نظر وتوجيه.
واجهنا قبل عقود تحدي الإدارة المحافظة لهذا الملف وانتفضنا جميعا على التفكير التقليدي له، وطالبنا بضرورة الانفتاح والتغيير، لأيماننا الراسخ بأن التعليم هو الأساس الإستراتيجي الفعال لتنمية الفرد والمجتمع على السواء.
ولكن ما نواجههة اليوم وبشكل صادم أسوأ بكثير، وهو التسطيح المزعج لإدارة هذا الملف بدء من الشكل الجديد للمناهج وانتهاء بتأهيل المعلم، اللاعب الرئيسي في التحسين والتطوير لمنظومة التعليم في المملكة.
ولم تساهم المبادرات الطموحة للنهوض بالتعليم والمعلمين والطلبة، إلا اهتماما أكبر بالقشور والشكل، ونسيان الجوهر، الذي قام عليه ايمان الدولة الأردنية، منذ تأسيسها بالتعليم كاحدى أهم الركائز الأساسية للبناء والتحضر.
التسارع الكبير في تبادل المعلومات وثورة الاتصالات والتقنية، زادت حدة التحدي لدينا كدولة؛ تحاول تخطي الفقر بالموارد وعجز الميزانية الضخم، وبين دولة رائدة في مجال التعليم، وهو بشكله الجديد المتطور يحتاج لموارد مالية ضخمة وكوادر بشرية مؤهلة بوقت قياسي.
قد يقول قائل ان لدينا الكوادر ولكننا نحتاج للمال، وأنا اقول انه حتى الكوادر لن تكون متميزة إلا إذا حصلت على تعليم وتدريب جيدين، ولن تحافظ على كفاءتها إذا لم يخصص لها ميزانيات مناسبة تضمن رواتب معقولة وظروف معيشية مناسبة.
فالمعلم لن يعطي بالشكل الأمثل إذا لم يشعر بأمان وظيفي واجتماعي اساسة المستوى المادي الذي يحفظ له كرامته، وبالمقابل لن يستطيع المساهمة في تعليم جيل في بيئة مدرسية غير مؤهلة وذات مبان متهالكة، او مستأجرة بوسط تجاري كما هو الحال في العديد من مدارس الزرقاء مثلا.
فالزرقاء تضم 415 مدرسة منها 308 تابعة لوزارة التربية والتعليم و5 للقوات المسلحة و33 مدرسة لوكالة الغوث و69 مدرسة للقطاع الخاص، ولكن الأرقام رغم اشراقها لا تعكس نتائج ايجابية ملموسة على واقع التعليم في الزرقاء.
وثمة مشكلة أخرى تعتبر ظاهرة في مدارس الزرقاء بشكل خاص، وفي محافظات أخرى بشكل عام، ألا وهي ان الكثير من المدارس ذات فترتين، والشعب الصفية مكتظة، بحيث تعد مدارس المنطقة الثانية في الزرقاء الأكثر اكتظاظا بالطلبة بين محافظات المملكة.
وفقا ا لموسوعة ويكيبيديا الإلكترونية عدد الطلاب في مدارس الزرقاء هو 205000 موزعين على 5930 شعبة بمعدل 35 طالب لكل شعبة بنسبة تسرب تقدرب 0.3 % وأمية تقدر ب13 %، وعدد المعلمين في هذه المدارس حوالي 8588 معلماً ومعلمة بمعدل 24 طالبا / معلم مقابل 20 طالباً/ معلم على مستوى المملكة.
وهو ما يؤثر سلبا على أداء المعلمين والطلبة على السواء، فالمعلومة لن تصل من معلم مرهق الى طلبة متذمرين، من ضغط وإزعاج وروائح وبيئة صحية غير مناسبة للتعلم، فمن يستغرب حينها ان يتسرب طالب ما من المدرسة أو يتغيب آخر مرارا دون عذر، أعتقد ان الكثيرين لن يلاحظو ذلك في كثير من الأحيان.













































