- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
دير علا : 22 بئر ماء في المنطقة ومشكلة شح المياه تتفاقم
الأغوار _ رحمة كسّاب
.
تسمى "ديرعلا" وتعني باللغة الآرمية القديمة "الحصاد، وجمع الغلال"، إلاّ أن سكانها الذين يقدر عددهم بـ 62 الف نسمة لم يجدوا من اسمها نصيب.
يعاني أهالي لواء دير علا منذ ثلاث سنوات من شح المياه الصالحة للشرب و"عدم وصولها في أغلب الأحيان حتى للخزانات الأرضية وعدم انتظام عمليات ضخ المياه" بحسب المواطن محمد الصلاحات.
ويكشف رئيس بلدية ديرعلا خليفة الديّات عن وجود 22 بئر في المنطقة تضخ المياه إلى عمّان بعد عملية التحليّة، في حين لا تلقى الشكاوى المتكررة للمواطنين اذنا صاغية، مما زاد من شعور المواطن سلطان الربايعة بـ "الظلم وغياب العدالة" في توزيع المياه على الأردنيين.
ووفقا للأرقام الرسمية، تبلغ حصة لواء ديرعلا من ضخ المياه 460 مترا مكعب في الساعة، إلاّ أن هذه الحصة لا تكفي عدد السكان الذين يقطنون منطقة تعد من أكثر مناطق المملكة حرّاً واستهلاكا للمياه، ذلك لوجود زراعات منزلية ومزارع جعلت منها سلّة الخضار والفواكة الأردنية.
ويؤكد مدير مياه ديرعلا المهندس سامي الغنانيم أن اللواء بحاجة لضخ 500 – 600 متر مكعب من المياه في الساعة.
وبيّن الديّات "أن هناك مراسلات بين الوزارة ومديرية المياه والبلدية سمحت للبلدية بإستثمار بئر في المنطقة لضخ المياه فورا إلى المناطق القريبة".
شح المياه في ديرعلا نموذج لمناطق عدة في المملكة تعاني من نقص المياه، بسبب إهتراء الشبكات وسوء التوزيع، والإعتداءات على الشبكات وغياب الإستراتيجيات، الأمر الذي يحتاج لوقفة جادة قبل الوصول إلى تصارع سكان الأغوار على حقهم في شربة ماء.
إستمع الآن












































