- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اللاجئ مضطهداً ثلاثة!
يتحسس الأوروبيون والأميركان رؤوسهم، بعد اعلان فتح حدودهم للاجئين السوريين والعراقيين والإيرانيين والافغان. فأحداث باريس الارهابية قام بها بعض هؤلاء الناس، وبعض المغاربة.. من الذين يحملون الجنسية الفرنسية.
هؤلاء الارهابيون هم فرنسيون وبلجيك، ولدوا وعاشوا مع عائلاتهم هناك، ودرسوا في مدارسها وجامعاتها. ولا معنى للبحث عن اصولهم وأديانهم. فقد اتفقوا في مؤتمر الدول العشرين ان الارهاب لا دين له.
الشكوك الآن تحوم حول اللاجئين بملايينهم الزاحفة الى بر الامان بعد رحلات الخوف في المتوسط او بحر ايجه. ورقم الثلاثة ملايين لاجئ المتوقع وصولهم الى اوروبا في نهاية عام 2016، رقم وارد فهناك الآن في المستقر الألماني والسويدي حوالي المليون.
هناك شكوك بأن داعش «دسّت» بين اللاجئين السوريين بالذات، مجموعات إرهابية ستحصل على المعونة والاسكان والعمل.. ثم تنتقل الى قتل الناس الذين اطعموهم بعد جوع، وسقوهم بعد عطش.
كيف تعرف هؤلاء المدسوسين؟!.
لا سبيل الى ذلك، لان سجلاتهم في سوريا وسوريا لا تعترف بان هناك سببا للجوء مواطنيها او مغادرتهم الوطن.
اذن فالشك في كل لاجئ هو سلاح التحوط من الارهاب، ومراقبته.. وهنا تكمن المعاناة الصارخة فقد كنا نقرأ في الصحف الصفراء في فرانكفورت ان جريمة وقعت في المدينة القديمة.. و»يعتقد ان فاعلها أجنبي». وكنا نشعر حين نقرأ في لوحات المكاتب العقارية ان هناك غرفا للايجار لكن «ليست للاجانب». ومع اننا اجانب وان المؤجر حر في تأجير من يشاء. لكننا كنا نشعر بان هناك كرها من نوع ما.
اللاجئ السوري في اوروبا، او في اميركا يكون معاقبا ثلاث مرات:
- مرة لانه سوري يعاديه النظام او يعادي النظام.
- ومرة لانه غادر وطنه ومعه اطفال وعائلة.
- وثالثة لانه مشكوك في إنسانيته
الهوس الاوروبي الآن هو أجهزة الأمن الداخلي. وحكومة بريطانيا التي تفخر بأنها احبطت سبع عمليات إرهابية تخصص ثلاث مليارات وتجند آلاف رجل أمن وآلاف الكاميرات، وتسمع المكالمات الهاتفية. وهذه سياسة غبية قائمة على عدم تقدير لما يجري في هذه المنطقة من مآسٍ. وعدم احترام دول كالأردن ولبنان وتركيا التي استوعبت الملايين من اللاجئين. ولو رصدت هذه الدول ما ترصده الآن لاضطهاد اللاجئين معونات معقولة للداخل السوري وخارجه من دول الجوار لما تدفق الملايين إلى أوروبا: اللاجئ السياسي واللاجئ الاقتصادي.. والإرهابي في ثياب اللاجئ.
اللاجئ المضطهد المعذب ثلاثاً، يذكرنا برهين المحبسين أبي العلاء: محبس بيته، ومحبس العمى. ولكنه كان يقول:
أراني في الثلاثة من سجوني
فلا تسأل عن الخبر النبيث
لفقدي ناظري، ولزوم بيتي
وكون الروح في الجسم الخبيث.












































