- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
طلبة سوريون ترفضهم مقاعد الدراسة
رغم تلقي أكثر من 130 ألف طالب سوري للتعليم على مقاعد المدارس الأردنية الحكومية، إلا أن هنالك ما يقارب 96 ألف آخرين في سن التعليم على قائمة الانتظار، الأمر الذي يمثل تهديدا لمستقبل الكثير من الأطفال السوريين.
اللاجئة السورية أم محمد، لم يتلق أطفالها الستة التعليم، بسبب عدم توفر أماكن لهم في المدراس، وعدم قدرتها على تسجيلهم في مناطق بعيدة في ظل ظروفهم المادية الصعبة.
أما اللاجئ أوس فلم يتم قبول أشقائه بمدارس المرحلة الثانوية، لينخرطوا في سوق العمل الأردني لتأمين تكاليف المعيشة في بلد اللجوء.
ويؤكد مدير التربية والتعليم في البادية الشرقية الدكتور رياض شديفات، ضرورة لافتتاح مدرسة مسائية للطلبة السوريين.
ويشير شديفات إلى أن البادية تضم حوالي 4000 طالب سوري، منهم 1800 طالب على مقاعد الدراسة، موزعين على 160مدرسة، فيما لم يلتحق عدد كبير منهم بالمدارس.
مسؤول الإعلام في منظمة اليونيسف سمير بدران، يلفت إلى أن المنظمة أجرت دراسة بالتعاون مع وزارة التربية، لقياس مدى قدرة المدارس الشمال لاستيعاب الطلبة السوريين، المكتظة بهم.
ويوضح بدران أن اليونيسف، أنشأت مراكز لتقديم المهارات والدعم النفسي في مختلف محافظات المملكة وداخل مخيمات اللجوء، وذلك من خلال النشاطات التعليمية والتعليم الغير رسمي.
وتبقى أحلام الطلبة السوريين معلقة بفسحة أمل، علّهم يرسمون مستقبلهم في بلد اللجوء، الذي طالما حلموا بتحقيقه في حضن الوطن.












































