- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
الحاجة شيخة: لو كان الوطن خرابا.. فسأعود- فيديو
"كنا ضائعين حين أتينا إلى هنا".. هكذا عبرت الحاجة أم فاروق عن رحلتها من سورية إلى مخيم الزعتري في الأردن.
وتضيف الحاجة التي لم تذكر كم مضى من عمرها "لم أشعر بشيء من كثرة أصوات الرصاص التي ثارت علينا في طريقنا إلى الحدود الأردنية".
عملها الصباحيّ الأساسي هو إعداد فنجان قهوة تقدمه ذات السنون الكثيرة لزائريها، تمارس به طقوس ضيافته اليومية، لتنقل دلال قهوتها من بيتها في سورية إلى الزعتري منتظرة عابري السبيل من أمام كرفانها، واصفةً ذلك بالعادة الصباحية التي تنسيها همّ اللجوء الذي يرافقها كلما بزغت شمس المخيم معلنةً يوم لجوء آخر.
فيما يسرق شعورها بالبرد لحظات انتظار الزائرين من الحاجة التي تأوي إلى كرفانها باكراً، واصفةً معاناة التدفئة بـ"الموت البطيء"، وأن نداءاتهم لم تلقَ بالاً عند أحد، "فنحن نجلس في صحراء، أحفادي لم يناموا الليل من شدة البرد"، تقول الحاجة وهي تمسح بكفيها تجاعيد وجه مرّ عليه غبار المخيم.
وعلى الطرف الآخر من المخيم تقطن الحاجة شيخة الشيخ التي لا زالت تهمس باسم الوطن على استحياء، في محاولة منها لرفض ثوب اللجوء، والتمسّك بأطراف ثوب الغوطة الشرقية من شآمها التي ولدت فيها.
"قطعنا الحدود ودمنا على كفنا".. تقول الحاجة شيخة وتصمت قليلاً مستذكرةً بعد ذلك شيئا من تفاصيل تلك الرحلة، متأملة بالرجوع إلى قريتها التي تركت فيها بيتاً متواضعاً قصف ودُمّر.
وتقول الحاجة إنها لم تشأ الاعتماد على ما يقدم لها من مساعدات، بل قامت بتحضير "المونة" التي اعتادت النسوة تحضيرها في الغوطة الشرقية.
حين تطأ قدم زائر خيمة هذه الحاجة أو كرفان تلك العجوز، يبدأن بسرد قصصهن التي لم يردنها أن تموت أبداً، بين رشفة قهوة وأخرى من الشاي تفرغ هذه العجوز وجارتها الأخرى إبريق التاريخ ودلّة الذكريات في كؤوس الزائرين.












































