- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الحاجة شيخة: لو كان الوطن خرابا.. فسأعود- فيديو
"كنا ضائعين حين أتينا إلى هنا".. هكذا عبرت الحاجة أم فاروق عن رحلتها من سورية إلى مخيم الزعتري في الأردن.
وتضيف الحاجة التي لم تذكر كم مضى من عمرها "لم أشعر بشيء من كثرة أصوات الرصاص التي ثارت علينا في طريقنا إلى الحدود الأردنية".
عملها الصباحيّ الأساسي هو إعداد فنجان قهوة تقدمه ذات السنون الكثيرة لزائريها، تمارس به طقوس ضيافته اليومية، لتنقل دلال قهوتها من بيتها في سورية إلى الزعتري منتظرة عابري السبيل من أمام كرفانها، واصفةً ذلك بالعادة الصباحية التي تنسيها همّ اللجوء الذي يرافقها كلما بزغت شمس المخيم معلنةً يوم لجوء آخر.
فيما يسرق شعورها بالبرد لحظات انتظار الزائرين من الحاجة التي تأوي إلى كرفانها باكراً، واصفةً معاناة التدفئة بـ"الموت البطيء"، وأن نداءاتهم لم تلقَ بالاً عند أحد، "فنحن نجلس في صحراء، أحفادي لم يناموا الليل من شدة البرد"، تقول الحاجة وهي تمسح بكفيها تجاعيد وجه مرّ عليه غبار المخيم.
وعلى الطرف الآخر من المخيم تقطن الحاجة شيخة الشيخ التي لا زالت تهمس باسم الوطن على استحياء، في محاولة منها لرفض ثوب اللجوء، والتمسّك بأطراف ثوب الغوطة الشرقية من شآمها التي ولدت فيها.
"قطعنا الحدود ودمنا على كفنا".. تقول الحاجة شيخة وتصمت قليلاً مستذكرةً بعد ذلك شيئا من تفاصيل تلك الرحلة، متأملة بالرجوع إلى قريتها التي تركت فيها بيتاً متواضعاً قصف ودُمّر.
وتقول الحاجة إنها لم تشأ الاعتماد على ما يقدم لها من مساعدات، بل قامت بتحضير "المونة" التي اعتادت النسوة تحضيرها في الغوطة الشرقية.
حين تطأ قدم زائر خيمة هذه الحاجة أو كرفان تلك العجوز، يبدأن بسرد قصصهن التي لم يردنها أن تموت أبداً، بين رشفة قهوة وأخرى من الشاي تفرغ هذه العجوز وجارتها الأخرى إبريق التاريخ ودلّة الذكريات في كؤوس الزائرين.












































