تقارير

بعد 40 عاما على إنشائها ما تزال مشكلة "بركة البيبسي" في الرصيفة ترواح مكانها وتشكل مكرهة، صحية، ومعضلة بيئية، للمجاورين خاصة في فصل الصيف حيث تنساب فيها المياه العادمة التي أصبح تساهم بانتشار حشرات
بعد دخول اضراب المعلمين أسبوعه الرابع على التوالي دون حلول لهذه الازمة، جاء قرار المحكمة الادارية القاضي بوقف إضرابهم بشكل مؤقت لحين البت في القضية المنظورة أمام القضاء. قرار المحكمة جاء بعد تقدم عدد
شارك ما يقارب الـ350 لاجئا فلسطينيا في مخيم الحصن شمال عمان، مساء السبت، في ماراثون "أركض من أجل فلسطين"، بالتزامن مع انطلاق ماراثون مماثل في 20 دولة في العالم بهدف "دعم ودراسة الطلاب الفلسطينيين
في الوقت الذي يصر فيه الجانب الأردني من خلال تأكيدات الملك عبدالله الثاني على اهمية حل الدولتين، إلى جانب الموقف الفلسطيني والعربي، يرى محللون سياسيون ان هذه الخطوة يستحيل تطبيقها واقعيا في ظل تعنت
تتصدر الخطوات الإسرائيلية المرتقبة من الحكومة الجديدة، وخاصة فيما يتعلق بالتوجه لفرض السيادة على مناطق غور الأردن، والمستوطنات في الضفة الغربية، الأجندة الأردنية في أروقة الأمم المتحدة. ويأتي ذلك، في
مع استمرار إضراب نقابة المعلمين للأسبوع الثالث على التوالي، وغياب بوادر أي انفراج لهذه الأزمة، يتجدد الجدل القانوني والدستوري حول حق المعلمين به، خاصة مع انعكاساته على الطلبة وغيابهم عن مقاعد الدراسة.
لأكثر من أربعين عامًا، خدم الدكتور رضوان السعد المرضى، مذ تواجد في العراق قادمًا من هنغاريا حيث درس الطب، ومن ثم متطوعًا في جبهة التحرير العربيّة في جنوب لبنان، وبعدها كصاحب أوّل عيادة في مخيّم إربد،
فشلت مختلف الحوارات والمبادرات لحل الخلاف الدائر بين نقابة المعلمين والحكومة مع دخول الإضراب للأسبوع الثالث على التوالي، مع توقعات بتعمق هذه الأزمة مع تمسك كل من الطرفين بمواقفهما. وتأتي دعوات الحوار،
يقضي المعلم أحمد (41 عاما) ما يقارب 16 ساعة عمل يقسمها بين المدرسة ومحل تجاري يعمل فيه محاسبا بدوام مسائي في مدينة إربد (شمالا)، كمحاولة منه لرفع دخله الشهري لمواجهة متطلبات الحياة، بعد أن أكلت
يصنف غالبية معلمي الأردن من الطبقة الفقيرة استناداً إلى خط الفقر الشهري للفرد في الأردن البالغ (100) دينار شهرياً، والذي تعتمده مؤسسات الحكومة في رسم سياساتها لتحديد الأسر الفقيرة، وبناء على ذلك، فإن