- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
وادي عبدون الصفيح المغلف بالفلل
ينحرف الشارع المتخم بـ "الفلل" و السيارات الفارهة في منطقة عبدون، ليكشف عن عالم الصفيح المكدس بالفقر والعوز غلفه الثراء والرفاهية أعلى وادي عبدون.
حينما تصل منطقة وادي عبدون وتحديدا حيّ القيسية، تشاهد "مباني" قديمة في واجهة الطريق كانت أمانة عمان أمرت بإزالتها بعد أن قدمت تعويضا ماديا لأهاليها. "ما شاء الله الأمانة عوضتهم بمبالغ استطاعوا خلالها شراء بيوت في عام 2008" أحد سكان المنطقة، قبل أن يرشدنا الى منازل الـ17 منزلا الذين تلقوا اشعارا باخلاء مازلهم " عليكم بالمشي قليلا الى الداخل حتى تصلون السيل".
لا تشي الطريق المؤدية الى البيوت التي أشعرت أمانة عمان أهاليها بضرورة اخلائها في العاشر من نيسان/2013 أن هنالك سكانا في المنطقة، فكل ما يصادفك في شوارع غير معبدة مجموعات من المواشي ورعاتهم، وطلاب مدارس يلعبون بعيدا عن منازلهم بعد انتهاء الدوام المدرسي، ورائحة لمياه الصرف الصحي تزداد شدتها كلما اقتربت من "المنازل".
"لا نعرف أين سنذهب، نعلم أن الارض للأمانة، لكننا منذ مايقارب 30 عاما نسكن هنا" تقول أم محمد التي تعتاش من دخل يبلغ 90 دينارا تتلقاه من المعونة الوطنية منذ أن توفي زوجها، وتتابع "عدد من يسكن الـ17 منزل يقارب 150 شخص منهم الاطفال والارامل، ولا نعرف مصيرنا في حال نفذ أمر الاخلاء".
تستطيع الأسر المتضررة التقدم بطلبات الى مشروع مساكن الأسر الفقيرة في وزارة التنمية الاجتماعية، حيث يؤكد الناطق الاعلامي باسم وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور فواز الرطروط أن الوزارة تدرس الطلبات المقدمة وفي حال تطابقها لشروط والأسس المحددة فانها تقدم لهم المساكن، مشيراالى أنه كل عام يتم بناء 96 مسكن سنويا بشروط صارمة جدا لانه السكن الواحد يكلف 17 ألف دينار
ويؤكد الرطروط أن الوزراة أجرت مسحا في عام 2002 أظهر أن هناك 11 ألف أسرة بحاجة الى مساكن، أنجزت الوزارة غقبها 1400 مسكن.
لكن أحمد حسن أحد سكان المنازل المهددة بالازالة يشدد على مطلبه بالحصول على تعويض مادي أسوة بالمنازل التي تم ازالتها في "حي القيسية"، موضحا خلال حديثه مع "عمان نت" أنه اصلاحات أجراها لمنزله وصلت تكلفتها الى 8 ألاف دينار "من سيعوضنا، فأنا أعيل أسرة أخي المتوفي التي تسكن بمنزل مجاور لنا أيضا"، ويظهر أن الادارت السابقة للأمانة وعدتهم بتعويضهم.
المنازل التي تأوي 17 أسرة منازل متواضعة، وسط عدد من الحشرات والأفاعي كما أكد سكان المنطقة، والكلاب الضالة كما هو مشاهد لأي زائر تمشي بين الاطفال، وبالقرب من خيام موجودة بالمنطقة ايضا.
قاع الوادي الذي يمشي خلاله "سيل" من مياه الصرف الصحي تتبدأ من شارع "كيردور عبدون" كبركة كبيرة لمياه المجاري –وعدت وزارة المياه والري بحل مشكلتها خلال الاسبوع المقبل- ، يوصلك في نهايته الى أسوار زيّنت بفسيفساء فاخر يضرب أماني مواطنين بمأوى عرض الحائط، وينعم برائحة عطرة بعد التخلص من "المجاري" أسفل الوادي.














































