- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
مطالبات بإعادة مكانة المعلمين في عيدهم
يحتفل المعلمون في يوم عيدهم لهذا العام، وسط مطالبات بتعديل التشريعات وتشديد العقوبات للحد من ظاهرة الاعتداءات المتكررة عليهم وخاصة خلال الآونة الأخيرة،
وبحسب رصد نقابة المعلمين، فإن نحو 20 اعتداء وقع على المعلمين منذ بداية العام الجاري، وما يزيد عن 55 اعتداء خلال العام الماضي.
ويعتبر النقيب حسام المشة أن ظاهرة الاعتداء على المعلمين أصبحت مقلقة لما لها من آثار سلبية، أدت إلى تراجع مكانة المعلم اجتماعيا، مشيرا إلى أهمية الحفاظ على تلك المهنة لما لها من دور كبير في تطوير المجتمع وبنائه والارتقاء به.
ويؤكد المشة أن النقابة قد خاطبت الحكومة والمجلس التشريعي مرارا خلال العام الماضي، لتعديل التشريعات وسن القوانين، التي تضمن للمعلم الأمان والحماية من تلك الاعتداءات، وذلك بتشديد العقوبات على المعتدين، ولكن دون استجابة حتى اللحظة.
ولا تقتصر إشكاليات المعلمين بتراجع مكانتهم الاجتماعية وحسب، وإنما تراجع أوضاعهم الاقتصادية أيضا، بسبب انخفاض معدلات أجورهم ما أدى إلى تحويل تلك المهنة لبيئة طاردة بحسب المشة .
وبحسب ورقة تقدير الموقف التي أصدرها المرصد العمالي الأردني التابع لمركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية، تحت عنوان المعلمون والمعلمات، بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، فإن قيمة ما يتقاضاه المعلمين أثناء تعينهم في القطاع العام براتب شهري يقارب 375 دينارا شاملا مختلف علاواته.
أما المعلمين والمعلمات العاملين في القطاع الخاص، فأوضحت الورقة أن أجورهم تتراوح ما بين الحد الأدنى للأجور البالغ 190 و 250 دينارا شهريا، وأعداد قليلة منها تتراوح ما بين 250 و 400 دينارا، ومنهم من يتقاضى أجورا شهرية تقل عن الحد الأدنى للأجور.
من جانبها توضح الأمين العام للجنة الوطنية لشؤون المرأة سلمى النمس أن العديد من الدراسات تؤكد وجود فجوة كبيرة في الأجور ما بين الجنسين، خاصة في القطاع الخاص، الأمر الذي المعالجة والوقوف عند تلك التجاوزات.
وترى النمس أن عدم وجود ما يضمن حماية المعلمات اللواتي يتعرضن للانتهاكات، يدفعهن ألى فقدان وظيفتهن وخسارة الكثير من حقوقهن.
هذا وتنظم لجنة إنصاف الأجور، التي تضم وزارة العمل واللجنة الوطنية لشؤون المرأة، ندوة تحت عنوان " إنصاف معلمي المدارس الخاصة في الأجور" ظهر الثلاثاء، لمناقشة أوضاع المعلمين، ومراجعة التشريعات والقوانين لحمايتهم.
ويبلغ عدد المعلمين ما يقارب 113 ألف معلم ومعلمة بحسب احصاءات وزارة التربية والتعليم للعام الماضي، فيما تقدر نقابة المعلمين أعدادهم بنحو 130 ألف معلم ومعلمة، يعمل منهم نحو 40 ألفا في القطاع الخاص.
إستمع الآن













































