- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبراء: نظام العمل المرن خطوة منقوصة
رغم الترحيب الذي قوبل به صدور نظام العمل المرن، إلا أن ناشطين اعتبروه خطوة منقوصة، لارتباطه بموافقة صاحب العمل، لا إلزامه به.
ويتيح نظام العمل المرن، الذي صدرت الإرادة الملكية بالموافقة عليه، تخفيض ساعات العمل بعد موافقة صاحب العمل وفقا لمتطلبات العمل.
ويصف مدير المرصد العمالي التابع لمركز الفنيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية أحمد عوض صدور النظام لتنظيم العمل بالخطوة الإيجابية، والتي تساهم بمرونة العمل، في حال تطبيقه.
إلا أنه يشير في الوقت نفسه، إلى أن عدم إلزامية صاحب العمل بتطبيق النظام إلزاما، سيحول حتما دون تحقيق أهدافه.
ويضيف عوض بأن المسودة الأولى التي تم إعدادها سابقا، نصت على إلزامية أصحاب العمل والشركات والمؤسسات التي تقتضي طبيعة عملها بالتشغيل عل نظام العمل المرن بما نسبته 20% كسقف أعلى.
ويساهم العمل المرن بانخراط المرأة في سوق العمل، وعدم انسحابها منه، نتيجة لتعدد المسؤوليات المعيشية التي تتحملها، فبحسب دراسة صادرة عن وزارة العمل فأن حوالي 87% من الإناث يتجنبون العمل لأسباب عائلية، بحسب أمين عام وزارة العمل السابق حمادة أبو نجمة.
كما ينعكس هذا النظام إيجابيا على صاحب العمل نفسه، وذلك من خلال توزيع ساعات العمل وتخفيض كلف الإنتاج، إضافة إلى ما يكتسبه العامل من امتيازات.
كما يؤكد أبو نجمة على ضرورة تعديل قانون العمل بما يتضمن إلزامية تطبيق نظام العمل المرن، مشيرا إلى أن النظام المقر لم يأت بجدي بعدم وجود هذه الإلزامية لأصحاب العمل، بل إنه جاء من باب "ترضيتهم"، على حد تعبيره.
ولتطبيق النظام بالشكل المطلوب، يجب أن يكون محددا في عقد العمل، وواردا في النظام الداخلي في كل مؤسسة عمل بشكل واضح، حفاظا على حقوق العامل.
والهدف من النظام، بحسب أبو نجمة، ليس انتقاص حقوق العاملين من حيث الأجر والامتيازات، والتي يجب الحفاظ عليها في حال بقيت ساعات العمل الإنتاجية على ما كانت عليه في نظام العمل الاعتيادي.
"كما يجب أن يكون "العمل المرن" مبنيا على رغبة العامل وطلبه وفقا لظروفه الخاصة، وليس إلزاما من صاحب العمل".
ويعنى بالعمل المرن عدة حالات كتخفيض ساعات العمل، أو العمل الجزئي، أو العمل من المنزل، بما يؤدي الواجبات الموكولة.
ويحدد النظام عدة أشكال للعمل المرن، كالعمل لبعض الوقت، أو العمل ضمن ساعات مرنة، أو العمل خلال أسبوع مكثف، أو ضمن سنة مرنة، والعمل عن بعد.
ويمكن بحسب النظام، أن يستفيد منه أصحاب المسؤوليات العائلية، كالمرأة الحامل، أو العمال الذين يتولون رعاية طفل، أو رعاية فرد من أفراد العائلة أو كبار السن.
يذكر أن وزارة العمل رفعت مسودة نظام لديوان التشريع والرأي، لتحديد ساعات عمل مرنة تتناسب مع ظروف المرأة لتضمينها بقانون العمل.
هذا التقرير يأتي ضمن مشروع "انسان"













































