- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حقوقيون ينتقدون لوحات تحذيرية " تمييزية "
"لا يسمح للخادمات استخدام مرافق النادي"، كلمات حملتها لوحة تحذيرية في مسبح نادي مدينة الحسين الرياضية، أثارت حفيظة نشطاء حقوقيين، واصفين إياها بالتمييز الواضح بحق عاملات المنازل.
ويؤكد مدير صحة البيئة في وزارة الصحة، صلاح الحياري، أن رفع تلك العبارة داخل المسابح، غير منصوص عليها بالاشتراطات الرسمية الصادرة عن الوزارة والأشغال العامة.
ويوضح الحياري، بأنه لا يجوز لإدارة تلك المسابح منع أو حرمان أي شخص من السباحة بناء على جنسيته، باستثناء من نصت عليهم التعلميات وهم المصابون بأمراض معدية وخطيرة.
كما تعتبر مديرة مركز "تمكين" للمساعدة القانونية ليندا كلش، أن مثل هذا السلوك هو انتهاك صريح ودليل واضح على التمييز واقصاء لهذه الفئة.
وتصف كلش رفع هذه العبارة في مكان عام بـ"الأمر المعيب، والمحرض على التمييز"، إضافة إلى أنه مخالف لكافة القوانين المتعلقة بحقوق الإنسان.
هذا ويعتزم مركز "تمكين" بمخاطبة إدارة النادي، والجهات المعنية بالرقابة على تلك المنشآت، مطالبين باتخاذ الإجراءات المناسبة لتلك المخالفة الصريحة، بحسب كلش.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمدينة الحسين للشباب خالد اللوزي أن تسجيل اشتراكات النادي تكون بحسب دفتر العائلة الذي لا يدرج أسماء عاملات المنازل، وفقا لما نقله موقع "صحح خبرك"، تعليقا على اللوحة.
وأوضح أن الإدارة وضع اشتراكا مخفضا للعاملات بما يتيح لهن مرافقة كبار أو صغار السن، مشيرا إلى أن تلك العبارة لا يقصد بها أية إهانة او انتقاص من إنسانية العاملات، ولكن وجدت لضمان تطبيق القانون الذي ينص على سماح استخدام المرافق من قبل المشتركين فقط.













































