- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المرأة... معيقات أمام الإنجازات
رغم الإنجازات العديدة التي حققتها المرأة الأردنية في كافة المجالات المختلفة، إلا أنها لا تزال تواجه العديد من الصعوبات والتحديات التي تحول دون حصولها على كافة حقوقها.
وتحرص المؤسسات النسائية والناشطات في مجال حقوق المرأة، بالتذكير في اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف اليوم، بما حققته من إنجازات على مدار الأعوام الماضية، والمطالبة بالمزيد من الحقوق التي لا تزال بعيدة المنال.
ويقول رئيس الجمعية الأردنية لحقوق الإنسان سليمان صويص، إن المرأة استطاعت تحقيق العديد من الإنجازات على كافة الاصعدة، والحصول على العديد من الحقوق التي نصت عليها التشريعات في المملكة.
ويشيد صويص بجهود العديد من المؤسسات النسائية التي عملت على تحسين واقع المرأة، معتبرا إياها أكثر فعالية من منظمات حقوق الإنسان التي تعمل في هذا المجال.
ورغم ما اكتسبته المرأة من مطالب وحقوق، إلا أن عددا من قضاياها لا تزال تواجه المعيقات، فيما تعاني بعض الجوانب من التراجع، بحسب صويص.
ويستعرض صويص جوانب من هذه المعيقات، كالتمييز واللامساواة والعنف، وتدني الأجور التي قد لا تصل إلى الحد الأدنى إلى الأجور، وعدم تكافؤ الفرص، والبطالة والاستغلال بأشكاله المختلفة، إضافة إلى استمرار النظرة المجتمعية الذكورية للمرأة.
ويشير إلى أن المرأة لا تزال تفقد حقها في الميراث، نتيجة الممارسات السائدة في المجتمع، والضغوط التي تتعرض لها بعض النساء لغايات التنازل عن حصصهن بالإرث، مشددا على ضرورة توعيتها بهذه القضية والعمل على تعديل قانون الأحوال الشخصية.
وتزامنا مع يوم المرأة العالمي، نظمت حملة "وبعدين؟" ضد التحرش، والتي تأتي ضمن مبادرة "ديوانية"، معرضا للصور والرسومات، ومناظرة شبابية تحت عنوان "التحرش نتاج القانون وليس المجتمع".
عضو الحملة مي البيطار، ترى أن محاربة التحرش لا يكفي عن طريق تشديد العقوبات القانونية، مشيرا إلى دور المجتمع بالقضاء عليه، من خلال التربية، وزراعة القيم السليمة، لإنتاج أجيال محاربة للتحرش.
وتؤكد البيطار أن المادة 306 من قانون العقوبات غير رادعة لمحاسبة الفاعل، حيث لا تتجاوز العقوبة وفقا للتعديل الأخير للقانون، في حال ثبتت إدانته الحبس لـ6 أشهر في الحد الأعلى.
وكانت اللجنة الوطنية لشؤون المرأة، قد وضعت استراتيجية لعامي 2016 و 2017، بهدف معالجة العديد من الإشكاليات والتحديات التي تواجه المرأة.
هذا وأظهرت نتائج التعداد السكاني الأخير ، أن عدد النساء في المملكة بلغ 4,485,100 أنثى، مقابل 5,046,612 من الذكور.
إستمع الآن













































