مفيد الديك

يوم 8 الجاري، أجرى المغرب انتخاباته النيابية والجهوية (المحلية) بمشاركة شعبية ناهزت نسبة 50%، وهي نسبة محترمة حتى بمقاييس أكثر الديمراطيات مشاركة انتخابية. ومثلت نسبة المشاركة تلك زيادة بلغت حوالي 8%

ما أن بدأ انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان منتصف الشهر الماضي حتى بدأ المنظرون في هذه المنطقة يهللون ويكبرون على مواقع التواصل الاجتماعي وشاشات التلفزيون. من العناوين التي انتشرت فورا ما يلي:

سأترك للمؤرخين والخبراء العسكريين مهمة القيام بمراجعة دقيقة، متأنية وقائمة على المعلومات، لتحليل هذا الانهيار الهائل في أفغانستان والسرعة المذهلة التي وقعت فيها عواصم الولايات الأفغانية، بما فيها

لا زلت آمل أن التجربة الديمقراطية التونسية، وهي التجربة الوحيدة في الربيع العربي التي صمدت أمام كل محاولات التدمير والتخريب والتشويه الداخلية والخارجية، لم تنهر بعد. الموقف لا زال ضبابيا جدا وملغزا

بعد ست جولات من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بمشاركة الدول الكبرى الخمس الأخرى في فيينا، وعدم تحديد موعد لجولة سابعة، بدأ فريق الرئيس جو بايدن في القلق من أن فرصة التوصل إلى

كانت مواجهة أيار الدموية بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في غزة أول أزمة خارجية كبرى تواجه رئاسة بايدن منذ وصوله إلى البيت الأبيض في كانون الثاني الماضي. كان تلك المواجهة تطورا فاجأ إدارة بايدن

لا شك أن حرب غزة الأخيرة، المدمرة والدموية، بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل الشهر الماضي قد أعادت القضية الفلسطينية والصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى صدارة المشهد السياسي الشرق أوسطي، بل