- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سوريون بيننا-أحمد باير
لم تكن دول الجوار السوري ومنها الأردن، سوى محطة لرحلة لجوء أخرى للعديد من السوريين، بعد خمس سنوات من الدمار و الدم في بلدهم، حيث شهدت الأشهر الأخيرة موجة كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين الذين طرقوا
يحصل اللاجئون السوريون داخل المخيمات على حصتهم اليومية من الخبز، عبر "كوبون" مقدم من برنامج الغذاء العالمي، يستطيعون صرفه يوميا من مراكز توزيع خاصة موجودة داخل المخيمات، ورغم اعتبار اللاجئين الخبز
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺑﻠﻐﺖ ﻓﺎﺗﻮﺭﺓ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ 253 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻟﻌﺎﻡ 2014 ﻓﻘﻂ ﺣﺴﺐ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﻋﺠﺰ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ ﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻋﻦ ﺗﺴﺪﻳﺪﻫﺎ، ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ في الحادي عشر من ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﻳﻘﻀﻲ
أكد وزير التخطيط الدكتور ابراهيم سيف على أهمية الدور الذي يجب أن يلعبه المجتمع الدولي لتوفير الدعم المالي اللازم لمساعدة الحكومة في قيامها بدورها الإنساني، وخاصة في ظل نقص التمويل لهذا العام. وأضاف
مع الاستمرار في تطبيق قانون منع اللاجئين السوريين من العمل، اضطر عدد كبير منهم للجوء إلى أساليب غير قانونية لسد حاجاتهم المادية وتغطية نفقات غذائهم ودوائهم ومسكنهم على أقل تقدير، مما عرضهم لمواجهة
"مزيد من تداعي أفكاري، و أنا أقف مشدوها أمام البوابة الكبيرة المحاطة بالأسلاك و الحراس، عيناي مركزتان على لوحة كبيرة مكتوب عليها "أهلا بكم في مخيم الزعتري". كان هناك، خلف الحدود، يراقب قوافل أهله و

















































