القدس العربي

القدس العربي-واسيني الأعرج نتساءل اليوم ونحن نرى ذلك الكم من الدمار الذي لحق بغزة، وذلك التقتيل الهمجي الذي يتخطى أحياناً 500 قتيل في اليوم الواحد دون أن يرف جفن الأمم المتحدة أو الدول «الحرة»

يمتد طويلاً تاريخ كتّاب فلسطين مع الاستشهاد، بدءاً من شاعر العامية نوح إبراهيم صاحب القصيدة الساخرة «دبِّرها يا مستر «دِلْ»/ يمكن على إيدك تِنْحَلْ»، ثم عبد الرحيم محمود صاحب القصيدة الخالدة «سأحمل

تأتي رواية «دبابة تحت شجرة عيد الميلاد» للروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله ثالثة «ثلاثية الأجراس» وأطولها، التي تضم أيضا «ظلال المفاتيح» و«سيرة عين» ضمن مشروع «الملهاة الفلسطينية». صدرت عام 2019 في

هل يمكن للكتابة أن تحتمل كلّ هذا الأسى؟ وما الذي يمكن أن يقوله طفل بعد ثلاثين عامًا لم تعصف بذاكرته شلالات الدم والدمار التي نعيشها اليوم؟ كيف يمكن أن يصدّق أمرًا كهذا إن تسلل خلسة إلى مسامعه؟ هل

لا أظنّ أن يومًا مرَّ على الفلسطيني بلا شهداء منذ نكبتها، حتى في تلك الأيام النادرة التي يخرج فيها الجنود الصهاينة في رحلات القتل، ولا يظفرون بطفل في طريقه إلى مدرسته لزيارة جدّه أو جدّته، أو شاب أو

في أقصى جنوبي البلاد وتحتَ وطأة حرارة الصيف اللاهبة تفاجأ سامر حينما انتهى به المطاف خلف أبواب زنزانة في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل بجانب أرباب السوابق من تجار المخدرات واللصوص والمغتصبين بعد تعرضه

من هو زاهر العجالين؟

اسمه على كل لسان… أصبح مباشرة بعد فاجعة البحر الميت النجم الأول بالنسبة للأردنيين بلا منازع. الغطاس برتبة رقيب زاهر العجالين، تحول إلى رمز شعبي أردني ودخل كل البيوت والقلوب بعدما أصبح عنواناً عملياً

"سولي"

يمر سرب من الطيور فيعطل محركي طائرة مدنية يقودها الطيار صاحب الخبرة الطويلة سولي، لديه أقل من 35 ثانية ليتخذ قراره بالعودة إلى المطار أو البحث عن حل ينقذ به أرواح ركابه وطاقمه، وفعلا يقرر الهبوط في