هديل البس

مع اشتداد موجة الحر التي تشهدها المملكة، اتخذ وزير العمل قرارا يصفه خبراء في مجال العمل بأنه الأول من نوعه منذ سنوات، والذي يقضي بحظر تشغيل العاملين في القطاع الزراعي وكل من تتطلب طبيعة عمله التواجد في أماكن مكشوفة تحت أشعة الشمس المباشرة، وذلك من الساعة 12 ظهرا وحتى 4 عصرا، خلال الفترة من 11 إلى 14

في ظل موجة حر غير مسبوقة تضرب المملكة، تواصل درجات الحرارة الارتفاع إلى مستويات قياسية، وسط تحذيرات من تأثيراتها الصحية ودعوات لترشيد استهلاك الكهرباء لتجنب الضغط على الشبكة الوطنية وارتفاع الفواتير. وتبقى المملكة اليوم الأحد تحت تأثير الموجة الحارة التي بدأت الجمعة الماضي، حيث يسود طقس حار فوق

رغم التأكيدات الرسمية بشأن تعزيز دور المرأة في الحياة العامة، إلا أن الواقع لا يعكس هذه الطموحات، حيث أن التمثيل النسائي في الحكومات ما زال دون المستوى المأمول، وهو ما ظهر في التعديل الوزاري الأخير، وسط دعوات بضرورة مأسسة مشاركة النساء من خلال تشريع يلزم بحد أدنى لا يقل عن 30% في السلطة التنفيذية،

رغم الاجراءات والجهود المبذولة لبحث أزمة القطاع السياحي في المملكة، يؤكد عاملون في القطاع أن الركود مستمر منذ السابع من أكتوبر الماضي، وأن الحلول المطروحة لا تزال دون مستوى التحديات، مما يستدعي تحركا أسرع وأكثر فاعلية لإنقاذ السياحة من ركودها الحالي. الأزمة لم تقتصر على المنشآت السياحية والفندقية،

"انت مريضة كانسر... كيف بدك تشتغلي؟"بهذه الجملة، تلقت الصيدلانية ريما محمود، المتعافية من سرطان الثدي، صدمة لم تتوقعها، بعد أن أنهت رحلة علاج طويلة وشاقة، وعادت مليئة بالأمل لاستئناف حياتها العملية، وجدت نفسها أمام جدار من الرفض والوصمة. ريما، التي عملت في قطاع الأدوية المحلي والعالمي 15 عاما،

مع كل صباح جديد، تستيقظ عمان ومدن أخرى على شوارع مكتظة بالمركبات، وأصوات الزوامير التي أصحبت جزءا من يوميات السكان. هذا المشهد اليومي من الازدحامات المرورية لم يعد يقتصر على هدر الوقت والوقود، وفق ما يصفه مواطنون، بل امتد أثره إلى تفاصيل الحياة اليومية، مستنزفا الصحة النفسية للسكان ومضاعفا مستويات