- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وزارة الطاقة والثروة المعدنية تؤكد أن العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة المرتبطة بالزمن، إلى جانب مواصلة تحديث الأطر التشريعية والتنظيمية
- شاب ثلاثيني يتعرض للاختناق والسقوط ارضا خلال عملية تدافع عند مدخل المدرج الروماني لمشاهدة مباراة الاردن والجزائر، وتم نقله على الفور الى مستشفى البشير وحالته سيئة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كُتاب الرأي في الصحف المحلية اليوم
كتب في الدستور رمزي الغزوي تحت عنوان الرياضة جسر لخدمة الحياة ويقول إن قرار الاتحاد يعالج العرض لا المرض. فعيوب المجتمعات لا تصنعها الرياضة، ولكنها تسهم في إظهارها وكشفها وجعلها في ميدان التفاعل والفعل. ولهذا فغياب الجماهير عن المباريات لا يقتل العيوب ولا يطمسها أو يشفيها، إنما فقط يؤخر انفجارها. وهنا يجب أن نمتلك شجاعة المواجهة مع الذات، والحكمة في مقاربة العلاج بغير هذه الطريقة.
وكتب في الرأي فايز الفايز تحت عنوان كارثة غذائية صحية مقبلة ويقول إن في بلادنا التي تستورد أكثر مما تنتج فقد رأينا الأخطر في عمليات الإتلاف التي تقوم بها مؤسسة الغذاء والدواء لأطنان من اللحوم الفاسدة والمواد منتهية الصلاحية، لا نستبعد يوما ما لنتفاجأ بأن عمليات إنتاج اللحوم المستنبتة تنتج عندنا عبر الشركات التي لا تعلن عن نفسها، تماما كما كانت شركات التغيير الجيني تفعل في المحاصيل الزراعية، حيث اندثر القمح الذهبي من بلادنا وغزانا القمح منزوع القشرة وأحادي الخلية، ومحال بيع الهامبرغر وحقن الدجاج اللاحم للوصول الى الأرباح.
أما في الغد فكتب ماهر ابو طير تحت عنوان ينجو الأردن لهذه الأسباب ويقول إن الذي يقرأ خريطة الاقليم، وربما العالم اليوم، يدرك بكل وضوح ان الازمات باتت مركبة، وربما علينا في هذا التوقيت بالذات، ان نفرق بين نقد الحكومات، ومبدأ مس الدولة بكل مؤسساتها السيادية، لأن النقد متاح ومفيد، أما الدولة فيتوجب صونها بما تعنيه من مؤسسات ومواطنين، حيث يعرف الجميع، ان هناك فرقا بين الاختلاف في وجهات النظر، وبين وجود اجندات تدفع اصحابها للتشويش او ممارسة دور خطير، يستهدف استقرار الأردن، نهاية المطاف.
إستمع الآن














































