- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وزارة الطاقة والثروة المعدنية تؤكد أن العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة المرتبطة بالزمن، إلى جانب مواصلة تحديث الأطر التشريعية والتنظيمية
- شاب ثلاثيني يتعرض للاختناق والسقوط ارضا خلال عملية تدافع عند مدخل المدرج الروماني لمشاهدة مباراة الاردن والجزائر، وتم نقله على الفور الى مستشفى البشير وحالته سيئة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي بداية الأسبوع "استمع"
كتب محمد ابو رمان في صحيفة العربي الجديد تحت عنوان " المقاربة الأردنية في "الانتقال السياسي"
قد تبدو المقاربة الأردنية في الانتقال السياسي مغايرةً لتجارب الربيع العربي، ولتجارب عالمية في التحول والانتقال الديمقراطي كثيرة، بل هي أشبه بـ"الهندسة السياسية"، ولكن ليست على الطريقة العربية التقليدية، بل بالوصول إلى تطوير العملية الديمقراطية الداخلية، بمحدّدات واضحة وبمسار آمن، وبالابتعاد عن المخاوف، مما يعتبرها محافظون كثيرون قفزة في المجهول، وهي المخاوف التي حالت، خلال العقود السابقة، دون التوغل في مسار الديمقراطية، خشية من النتائج غير المتوقعة!
أما في الدستور كتب فايز ابو حميدان تحت عنوان " لمــــاذا جـــلد الــــذات ؟!"
"الوضع الوبائي في ظل جائحة الكورونا في الأردن مستقر ومسيطر عليه، نستغرب الأصوات التي تصور لنا البلد ونظامها الصحي بالضعيف في مواجهة الجائحة."
"لقد قامت الحكومة ايضاً بتحمل جميع الأعباء المالية من مصاريف التطعيم والفحوصات المسحية وتم علاج مئات الالاف على نفقه الدولة رغم محدودية الإمكانيات المادية وعدم وجود تامين صحي لهم."
وفي الرأي كتب رمضان الرواشدة تحت عنوان " لماذا فَرِح الأردنيون بفوز الرمثا.. قراءة مغايرة"
الأردنيون بحاجة للفرح والاحتفاء بأي إنجاز مهما علا أو صغُر والحياة العامة مقلقة بكل تلاوينها فلنجعل للفرح مكاناً كبيراً وكفانا معاناة وقلقاً ونعم للانفتاح على كل مباهج الحياة.. مبروك لكل الأردنيين فوز الرمثا.














































