- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
مطلوب في المقرات الانتخابية
..ويسألونك لماذا لا يكون الحضور كثيفا في بعض المقرات الانتخابية؟!
أشعر بالحرج ، ولا أستطيع الإجابة عن أسئلة من هذا النوع ، لكنني قررت أن أقترب من الخط الأحمر ، وأجيب تلميحا ، عن سبب عدم إقبال الناس بكثافة على مقرات انتخابية ، اعتقد المرشحون أنها استوفت كافة الشروط والمعايير المطلوبة في كل تقييمات الآيزو ، وجهزوا أنفسهم لاستقبال الحشود الغفيرة. الذين غابوا..
هل تعلمون لم غابوا؟،.
باختصار شديد ، المقرات غير مؤهلة تماما لاستقبال الناس ، أقول هذا على الرغم من عدم ولوجي لأي منها حتى اللحظة ، لكن الأسباب أفهمها ، من خلال تبرم وشكوى الناس ، حيث قال عارفون محترفون ، روّاد مقرات انتخابية فخمة:
دخلنا مقرات انتخابية ، ولم تكن على درجة من الجاهزية لاستقبالنا وباقي أفراد العائلة ، ولا ننكر أن المرشحين فعلوا كل ما يعتقدونه ، لضمان طيب إقامة في مقراتهم ذات التصنيف (5 نجوم) ، إذ جهزوا كل شيء للكبار ، لكنهم لم يجهزوا شيئا لأطفالنا: هكذا قالوا وطالبوا ، يريد الناخبون أشياء أخرى ، علاوة على المناسف ، والكنافة ، وعبوات المياه الصحية ، والقهوة بالفناجين الصحية ، الطاردة لكل احتمالات الوقوع في متلازمات الانفلونزا (خنازير ، طيور ، أفاعي ، بشر.. الخ) ، شواحن للهواتف الخلوية موصولة بالكهرباء ، بطاقات شحن استراتيجية متوفرة بغزارة ، ومقاعد وثيرة ، ومواقف مجانية للسيارات ، وماسحو زجاج أنيقون ، ومكبرات صوتية لموسيقى رومانسية وغيرها ، وإضاءة تكفي 5 قرى من قرانا النائية.. كل شيء متوفر ، لا أحد ينكر هذا لكنه للكبار فقط،.
ماذا ينقص المقر الانتخابي؟،.. يقول الخبراء بأن من حق المواطنين أن يطالبوا بزوايا وأركان ترفيهية لأطفالهم ، يريد الناس (مراجيح لأطفالهم ، وسحاسيل ، وتجهيزات ألعاب اليكترونية ، وخدمة انترنت ، وألعاب مائية.. الخ) كلها طلبات مشروعة لمواطن قرر أن يستجيب لدعوات المشاركة والمباركة بالانتخابات ، فلماذا لا يقوم المرشحون بتوفير هذه المزايا في مقراتهم الانتخابية؟،.
يبدو أننا ما زلنا بعيدين عن الناس ولا يمكننا أن نتلمس حاجاتهم الضرورية من الديمقراطية ، ولا نشعر.. لا نشعر بهمومهم وقضاياهم الرئيسية ، وبناء على عدم فهمنا لما يريد الناخب وعياله سنخسر الحشود ، وكذلك نخسر الوجود في مجلس النواب ,16
لا تلوموا الناس إن لم يحضروا لمقراتكم الانتخابية التي اعتقدتم زورا أنها من نوع 5 نجوم ، ولا تلوموا إلا أنفسكم إن لم تحوزوا على أصواتهم ، لا تعتقدوا أنهم السبب بفشلكم في هذه الانتخابات ، لأنكم أنتم من دشّن وبنى مقرات انتخابية عملاقة ، ونسي أو تناسى الاهتمام بأطفالهم.
لا تتساءلوا عن عدم وجود حشود في مقرات انتخابية أعدت للكبار وللراغبين في لهو كبير ، قبل أن تجيبوا على السؤال:
أين حقوق الطفولة باللهو والفرح في أركان وزوايا المقرات؟ أين المراجيح؟.. في الحقيقة: هذا ليس مجرد سؤال.
هذه مشكلة.. والله مشكلة،،.
span style=color: #ff0000;الدستور/span











































