- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
لاءات ثلاث ...
لاءات عدد 3،وطلاب ذكور عدد 12منهم 4 يحملون العلم الأردني، وهو علم كبير نسبيا، أعني أن له أبعادا أكبر من تلك المنصوص عليها في مواد الدستور الأردني، لكنها الألوان ذاتها المبينة في الدستور، وطالبات لا يتعدى عددهن 30 طالبة، انطلقوا من برج ودوار الساعة في الجامعة الأردنية، ومعهم سماعة "مكبر صوت" وبعض "الكراتين" مكتوب عليها شعارات، وانطلقوا يهتفون ويرددون من بعد حامل المكبر الصوتي: ( بالروح بالدم نفديك يا أردن)، وساروا ليقفوا بين المكتبة ومبنى الرئاسة، وقالوا كلاما مقبولا مطلوبا، حضاريا خفيفا على القلوب والأسماع..
القصة تأتي ضمن نشاطات طلابية، يقوم بها طلبة ناشطون من الجامعة الأردنية، وهي توازي حدثا اعتدنا على صخبه في شوارعنا وفي كل أماكننا العامة وبعض الأماكن الخاصة، الشعب يريد.. ويريد، ويطلب المزيد.
لاءات ثلاث طرحها الشباب والشابات، الأولى حول رفضهم للعنف الجامعي بكل أشكاله، وتجفيف منابعه ومطاردة المستثمرين فيه.
ولاء ثانية؛ ترفض رفع الرسوم الجامعية، وتنطلق من حقيقة متعلقة بحقوق الأردنيين بالتعليم المجاني، أو برسوم مقبولة، تتناسب ووضع الناس الاقتصادي.
واللاء الثالثة؛ لا للفساد، وقال الطلاب فيه كلاما ثقيلا من عيار ثقيل، لكنه جميل متوافق مع المساعي الشعبية والرسمية في مكافحة هذه الآفة الخطيرة.
وظهرت في السياق لاءات عدّة، لكنها جاءت متوافقة مع الجو العام من الحرية والاحترام، الذي توفره الجامعة للطلبة، بالتعبير عن رأيهم بالطرق الحضارية، التي تزيد الحسن حسنا، ولم أسجل ملاحظة واحدة لا ضد الذين نفذوا الفعالية في الجامعة الأردنية، ولا ضد الجامعة وموظفيها، حيث وقف الحرس الجامعي بعيدا جدا عن المعتصمين، ولم يتدخل أحد من الجامعة ولا حتى بالسؤال، فالذي يجري طبيعيا أردنيا وطنيا ديمقراطيا، لا غبار عليه مطلقا.
نتمنى أن تبقى الصورة بهذه النصاعة والإشعاع، لتكون اسهاما جديدا في رصيد الوطن، مادامت ديمقراطية سلمية هادفة لتغيير وإصلاح ومزيد من التقدم وبناء وعطاء
الدستور











































