- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
رفع أسعار استفزازي ..
لم تفلح لا المداولات ولا المفاوضات بين الحكومة وممثلي الشعب، حول اتفاقية رفع أسعار المشتقات النفطية التي أبقت على سعر بنزين اوكتان 90 كما هو، واعتقدت الحكومة أنها إذ لجأت لهذه الصيغة من رفع أسعار المشتقات النفطية، قد خرجت «متعادلة» وليست مهزومة في أولى مواجهاتها مع الشعب الرافض للحكومات وللسياسات الاقتصادية برمتها، وهو الأمر الذي سرعان ما اكتشفت الحكومة أنه خطأ، وأن «الاتفاق» مع مجلس النواب لم يكن لصالح الحكومة بل انعكس ضدها، لأن الناس الذين كانوا يستخدمون بنزين 95 والذي تم رفع سعره سابقا، تحولوا لاستخدام بنزين 90، وهو الأمر الذي أثر على الحكومة، مما دفعها لرفع استفزازي لبنزين 90 وبنسبة وصلت 13%، حيث أصبح سعر اللتر الواحد 70 قرشا بعد أن كان 62 قرشا..
يتساءل الناس:
كيف يرفعون أسعار المشتقات النفطية وسعر برميل النفط عالميا يهوي تنازلا، إذ وصل لمشارف ال90 دولار، بينما يشتريه المواطن بسعر يكافيء 170 دولار تقريبا؟!
وكيف يقررون رفع تسعيرة بنزين اوكتان 90 ولم يجف بعد حبر قرارهم الذي تم بالتوافق مع مجلس النواب، و»ثبّت» سعر هذا النوع من البنزين؟!
ولماذا يقومون برفع سعر سلعة رئيسية وهم يدركون أن كل شيء سيتبعها رفعا، ودفعا للمواطن باليأس من الحكومات وجدوى وجودها؟!
وما هو تفسير الحكومة لهذا الرفع ومدى انسجامه مع ما تم تسريبه من أخبار إيجابية حول دعومات للموازنة من قبل جهات دولية، قيل أن مجموعها تجاوز ملياري دولار؟
وهل تدرك الحكومة أن قرارا مثل هذا من شأنه أن يعيدنا الى المربع الأول من الاحتجاجات والانفلاتات، ويفسح المجال للعادل والظالم والمظلوم أن يعودوا للشارع رافضين ومطالبين بما هو أبعد من مجرد «تنزيل» أسعار؟!
قرار الرفع سعر بنزين 90 هو تسلل حكومي غير مدروس، استفز الناس، وقد لا ينفع التراجع عنه، فهو خطأ كامل في ظرف أكثر حرجا ......... .
span style=color: #ff0000;الدستور/span











































