- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
الفايز ونقابة المعلمين
لم أكن مخطئا عندما دافعت عن موقف وتصريحات رئيس مجلس النواب الأردني ، تلك التي أطلقها على هيئة (نقطة نظام) تحت القبة ليلفت عناية أعضاء مجلس النواب ، أن لا يتناولوا أو يتداولوا شبهة دستورية في خطاباتهم أيام جلسات الثقة بالحكومة ، وعلى الرغم من عدم اطلاعي قبل أمس الأول على النص الصادر عن المجلس العالي لتفسير الدستور عام 1994 ، بخصوص (لادستورية) إنشاء نقابة للمعلمين ، إلا أنني دافعت عبر فضائية شبكة بي بي سي عن الموقف بل الواجب الذي يقوم به فيصل الفايز كنائب وكرئيس لأحد جناحي السلطة التشريعية ، وكان محاوري المدافع عن الرأي الآخر هو صديقي المحامي والمهندس علي أبو السكر (نتناول الموقف في مقالة غد).
حضرت اجتماع السيد الفايز مع اللجنة التوجيهية العليا لإحياء نقابة المعلمين ، التي تحدث أعضاء منها ، وبينوا موقفهم وقضيتهم المطلبية ذات المساس بحياة كل أردني ، وبين فيصل الفايز موقفه الشخصي المناصر للمعلم والداعم لحقوقه بحياة كريمة ، متوافقة مع حجم وأهمية دوره ورسالته المهمة ، ثم قرأ النص الصادر عن المجلس العالي لتفسير الدستور عام 1994 ، الذي يبين أن المطالبة بنقابة للمعلمين أمر يتعارض مع بعض مواد الدستور الأردني ، وتضمن أيضا طلبا صريحا من السلطة التشريعية ، بعدم المطالبة بتشريعات لموظفين في القطاع العام ، حيث يحتوي الدستور الأردني على نصوص واضحة متعلقة بقوانين كياناتهم التمثيلية كموظفي دولة ، وهنا بين لنا الفايز: "أن هذا القرار ومنذ أن صدر عن المجلس العالي لتفسير الدستور ، أصبح جزءا من الدستور ، الذي أقسمنا على المحافظة عليه ، علاوة على دورنا ومسؤوليتنا الرئيسية بالمحافظة عليه وحمايته وتطبيقه ، ومراقبة الالتزام به وبنصوصه وروحه من قبل كل سلطات الدولة الأخرى..".
تحدث المجتمعون ومن بينهم نواب بشفافية عالية ، وعبر الفايز عن اقتراحين للخروج بنتيجة واقعية ودستورية ، الأولى هي إجراء يقوم به المجلس حسب دوره المنصوص عليه في الدستور ، وحسب نظامه الداخلي ، وهو إلغاء القرار الصادر عن المجلس العالي لتفسير الدستور ، وخطواته قيام 10 نواب أو أكثر بالتقدم بمثل هذا الطلب للمجلس ، ثم مناقشته ، وعقد جلسة مشتركة بين أعضاء مجلسي النواب والأعيان ، والخروج بموافقة أغلبية المجتمعين (ثلثي أعضاء المجلسين أو أكثر).. وهي خطوات إجراء تعديل دستوري.
والاقتراح الآخر كان قانونيا أيضا ، ينحصر أساسا في التسمية موضع وسبب الجدل ، أي أن تكون اتحادا أو جمعية.. الخ ، وأن لا يكون الاسم (نقابة) ، وهو اقتراح حكومي أصلا ، حدثني عنه نواب بأنه صادر عن وزير التربية والتعليم ، كوسيلة للخروج من مأزق الجدل الدستوري بشأن مطالب المعلمين ، أي أن الحكومة ممثلة بوزيرها ، تقف مع المعلمين ، لكن دون التعرض للدستور أو تجاوزه.
لا يتسع المجال هنا للتحدث عن رأيي بصورة واضحة ، الذي يتلخص بضرورة الحوار ، ليس بموضوع الصفة أو الكيان التمثيلي للمعلمين فقط ، بل يجب قبل هذا أن نتحاور بـ(ضمانات) وطنية ، تضمن للوطن ولكل مواطن فيه ، أن لا يدور الصخب السياسي قريبا من حقوق الطلاب الكاملة بالتربية والتعليم.
أريد القول أن الصخب يدور قريبا من مناهج وأدمغة أطفالنا وشبابنا ، وهي منطقة محرمة تماما على العبث ، ويجب أن تحميها القوانين من (الاختطاف السياسي) ، فهذه أجيال أردنية تعيش بوطن ذي خصوصية ، ويجب أن يتم احتضانها وحمايتها حتى يكتمل نموها ، فواجبنا جميعا أن نحضن أبنائنا ونحميهم من (شرور وأمور السياسة).
الحديث في حقيقته حساس يتطلب عقلا لا حماس ، لأنه ذو مساس بمستقبل الوطن والدولة.
الدستور











































