- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
استطاعت الوصول إلى معارض خارج مخيم الزعتري.. تعرَّف إلى قصة سُهيمة
"بالأمل نحيا وبالفن نغير الحياة" بهذه الكلمات عبرت سهيمة عن شغفها وتميزها بالرسم الذي دفعها لأتخاذه مصدر رزق لها ولعائلتها المكونة من أربعة أشخاص.
سهيمة العماري ابنة ال 17 عشر عاما لجأت الى الاردن عام 2013 وتعيش داخل مخيم الزعتري مع والدتها المعيلة لأسرتها تقول انها "استطاعت أن تستثمر طاقتها، وموهبتها في الرسم منذ كان عمرها خمس سنوات وعملت جاهدة على تنمية موهبتها الى أن بدأت بالمشاركة في المعارض الفنية داخل مخيم الزعتري."
تستخدم سهيمة الطين والقهوة والفحم وقصاصات الورق لتعبر عما يجول بداخلها؛ فتحاول رسم كل ما تفقده عيناها من حدائق وأشجار داخل المخيم، بالاضافة الى رسمها تصاميم الأزياء.
وتضيف أنها تجد صعوبة في تأمين لوحات للرسم بسبب التكاليف الباهضة لذلك تلجأ الى قماش الخيام لرسم لوحاتها.

"صار عندي وقت فراغ كتير ما بعرف شو اعمل فيه، المعارض أغلقت وسجلت بدورة رسم لتنمية موهبتي بسبب فيروس كورونا توقف كل شيء وبطلت قادرة على تأمين أدوات للرسم.
هكذا عبرت سهيمة عن الصعوبات التي واجهتها خلال الجائحة ولكن ادمانها على الرسم جعلها تمارس هوايتها بأبسط الأدوات المتوفرة لديها.
وتقول العماري إن المخيم مليء بالطاقات والمواهب لكن الشباب لم تتلقى أي دعم لإيصال مواهبهم خارج حدود المخيم، لكنها رغم ذلك تشعر بالفخر بنفسها بعد أن باعت اول لوحة من لوحاتها في أحد معارض عمان بـ 30 دينارا أردنيا.
قررت العماري نشر رسوماتها على الانستغرام لتتلقى التشجيع والدعم والمحبة من الناس، مشيرة إلى انها قادرة على تنظيم وقتها بين الرسم والدراسة وأنها من المتفوقين في المدرسة بدعم والدتها.
ولتميزها تلقت الشابة دعوة من السفير الكندي لتكريمها على ما قامت به من مبادرات في الرسم على كرفانات المخيم ومشاركتها في عدة معارض منها مع فريق طوق الياسمين.
وكأي طفلة تحلم سهيمة بعد إكمال دراستها بأن تصبح فنانة معروفة وأن تفتتح معرضا خاصا بها لمشاركة كل لوحاتها وايصالها الى العالم.
وتبقى قصص النجاح التي يقدمها الشباب رغم التحديات نبراسا لتحقيق طموحاتهم، وتبقى المرأة السورية شعلة نجاح تضيء اينما حلت، وقادرة على التأقلم مع قسوة الحياة وتغير الأوضاع والمحافظة على مكانتها وتميزها.
إستمع الآن















































