تقارير

تدخل العلاقات الاردنية – الاسرائيلية منعطفا حرجا بالتزامن مع مرور خمسة وعشرين عاما على معاهدة السلام بين البلدين في عام 1994. إذ ساهمت تصريحات وتهديدات من رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو عزمه "ضم وفرض
بعد 40 عاما على إنشائها ما تزال مشكلة "بركة البيبسي" في الرصيفة ترواح مكانها وتشكل مكرهة، صحية، ومعضلة بيئية، للمجاورين خاصة في فصل الصيف حيث تنساب فيها المياه العادمة التي أصبح تساهم بانتشار حشرات

شارك ما يقارب الـ350 لاجئا فلسطينيا في مخيم الحصن شمال عمان، مساء السبت، في ماراثون "أركض من أجل فلسطين"، بالتزامن مع انطلاق ماراثون مماثل في 20 دولة في العالم بهدف "دعم ودراسة الطلاب الفلسطينيين

لأكثر من أربعين عامًا، خدم الدكتور رضوان السعد المرضى، مذ تواجد في العراق قادمًا من هنغاريا حيث درس الطب، ومن ثم متطوعًا في جبهة التحرير العربيّة في جنوب لبنان، وبعدها كصاحب أوّل عيادة في مخيّم إربد،

فشلت مختلف الحوارات والمبادرات لحل الخلاف الدائر بين نقابة المعلمين والحكومة مع دخول الإضراب للأسبوع الثالث على التوالي، مع توقعات بتعمق هذه الأزمة مع تمسك كل من الطرفين بمواقفهما. وتأتي دعوات الحوار،

يقضي المعلم أحمد (41 عاما) ما يقارب 16 ساعة عمل يقسمها بين المدرسة ومحل تجاري يعمل فيه محاسبا بدوام مسائي في مدينة إربد (شمالا)، كمحاولة منه لرفع دخله الشهري لمواجهة متطلبات الحياة، بعد أن أكلت

تجددت التحذيرات الأردنية حول نية فرض السيادة الإسرائيلية على مناطق غور الأردن والبحر الميت وتلتها مدينة الخليل، كان آخرها إعراب الملك عبدالله الثاني عن قلقله من هذه التصريحات التي أشار إلى أنها ستؤثر

"في صبيحة السابع من آذار عام 2017، دق جرس هاتفه، جاء صوت محاميه متذبذباً برسالة مختصرة أخبره فيها أن كل أملاكه قد حجز عليها وقريباً سيكون مطلوباً للقضاء". هكذا تستذكر أم تيسير (44 عاماً) ذلك الاتصال

سبعة أيام مضت على إضراب المعلمين دون التوصل إلى حلول لتحقيق مطلبهم بعلاوة الـ 50%، وسط انتقادات لكيفية تعامل الحكومة مع هذه الأزمة باعتبار أن تصريحاتها تزيد الموقف تأزما، أو إجراء حوار مباشر مع
"عندما قررت خوض تجربة الانتخابات كنت أعتقد أن كل من يقدم على هذه المشاركة هدفه الدعم والتطوير،وسيكون همه الوصول لحلول حقيقة لمشكلاتنا،لنشكل حينها فسيفساء وطنية هدفها الرقي والنهوض بالوطن، لكن ما رأيته













































