تقارير

تخوف محللون أردنيون من استخدام الاحتلال الإسرائيلي، لورقة المعتقلين الأردنيين، كورقة مساومة، للضغط على الأردن لتمديد الملاحق الخاصة التي تعطي إسرائيل حق الانتفاع باراضي الباقورة والغمر الأردنية 25
اصبحت الاثار السلبية الصادرة عن مشاكل المناخ من الاحتباس الحراري و قلة الامطار تشكل تهديدا كبيرا على صحة الفرد , فخلفت السيول والأمطار التي هطلت على المملكة خلال الموسم الماضي عشرات الضحايا، وسط اصابع

انتشرت في الآونة الاخيرة الاكاديميات السياسية ومعاهد سياسية مولة بهدف تمكين الشباب سياسيا، في وقت اعتبر فيه حزبيون أن "لا أثر لتلك المشاريع على أرض الواقع في ظل اعتقال وتضييق على شباب حزبيين". تعتبر
تصنف الهاشمية من قبل منظمة الصحة العالمية على أنها واحدة من «المناطق البيئية الساخنة» عالميا، ويرى قاطنو المنطقة أن المصفاة تحولت من شركة خدماتية الى "فايروس يهتك صدر المواطن الأردني" الذي يقطن مدينة

أعاد اعتقال سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمواطنين عبد الرحمن مرعي، وهبة اللبدي، فتح الباب على ملف المعتقلين الأردنيين خارج المملكة، في ظل المطالب من الحكومة بالمزيد من الاهتمام بهذا الملف ومتابعته
ما زالت منطقة ماركا الشمالية، وتحديدا المنطقة القريبة من مسلخ عمان، تعاني من مكاره صحية، وخدماتية؛ بسبب الروائح المنتشرة من المسلخ الذي ينتج عنها القوارض والحشرات في الأحياء السكنية. على التلة
تسعى أمانة عمان والبلديات الى تقليص عدد مكبات النفايات من "23" مكباً للنفايات الى "10" مكبات صحية وبيئية بحلول عالم 2034, لجمع أكبر كمية من النفايات في مناطق محددة بغية زيادة كمية الغاز المستخرجة منها

ولد رامي (27 عاماً) وشقيقه ماجد (22 عاماً) لأب وأم أردنييْن، لكنهما بقيا بلا جنسية طوال حياتهما، فلم تتمكن العائلة من استخراج أي أوراق ثبوتية للأبناء سوى شهادات ميلاد أردنية حصلت عليها والدتهما في

طوت الحكومة الأردنية باتفاقها الأخير مع نقابة المعلمين، ملفا كاد يعصف بها، حيث طالب آلاف المعلمين في مناطق مختلفة بالمملكة الحكومة بالاستقالة، لكن الاتفاق أدخلها الآن في تحد جديد، إذ يتوقع مراقبون أن
في ظل افتقار العاصمة عمان للمتنزهات والحدائق العامة ومع انطلاق مشروع غابة الإبداع عام 2016، توجهت الأنظار إلى مشروع سيشكل وجهة جديدة للمواطنين للتنزه. لكن الواقع جاء بعكس المتوقع، الزائر للغابة
















































