تقارير

تفوح كل صباح رائحة الخبيز من منزل مروة التي تعمل على تحضير الكعكات المزينة بالكريما الملونة وبعض الفاكهة مع ابنتها الشابة ذات الستة عشر عامًا ليتولى شقيقها توصيل الكعكات للزبائن في الوقت المناسب

تنتظر سوسن "اسم مستعار"(16 عاما) بين لحظة وأخرى صرخات طفليها التوأم معلنة قدومهما للحياة ليشاركاها رحلة التسول والتنقل من شارع لآخر ومن إشارة ضوئية لأخرى. سوسن ابنة بيئتها الغجرية أو من يطلق عليهم

خرجت الشابة العشرينية هلا محفوظ من منزلها يملؤها الحماس، في طريقها للمشاركة في أول انتخابات تشريعية يحق لها التصويت فيها، لكنها ما لبثت أن شعرت بخيبة الأمل عندما وصلت إلى مركز الاقتراع. تفاجأت هلا،

يضطر حمزة "21 سنة"، للعمل عشر ساعات يوميًا في إحدى مقاهي إربد، لتغطية مصاريف دراسته الجامعية. راتبه الشهري لا يتجاوز 250 دينارًا. وفي غالب الأيام يعمل ساعات إضافية بلا مقابل. يتردد حمزة في المطالبة

تروي المرشحة السابقة لمجلس النواب من ذوي الإعاقة روان بركات، تجربتها في الترشح للدورة النيابية للعام 2020، أنها لم تكن تجربة سهلة بل تخللها عدة صعوبات، فالأمر يحتاج إلى تجهيزات كثيرة، كإعداد جدول

أنس الغوري شاب سوري لجأ إلى الأردن قبل سنوات محملاً بما تبقى من أحلامه ووطنه، ومنذ مجيئه بدأ يعمل بائعاً للكتب التي وجد فيها الصحبة والعزاء، فمرّة يكون قارئاً وتارة يكون كاتباً. ولكن الغوري يرفض أن

العديد من الصعوبات والتحديات التي مرت بها ضياء الجاسم اللاجئة السورية ذات الواحدة والعشرين عاماً الا أنها تمكنت من تحقيق حلمها والحصول على تقدير امتياز في تخصص الفيزياء في جامعة الزرقاء الخاصة. ضياء

تساءل موقع ميديل إيست آي البريطاني عن سبب انتشار صور الرئيس العراقي السابق صدام حسين على السيارات وواجهات المحلات في الاردن. وعرض التقرير الذي أعده الصحفي محمد العرسان صورا للرئيس العراقي صدام حسين