- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
معيلة لأخوتها الستة.. طالبة سورية تتفوق في تخصصها الجامعي
العديد من الصعوبات والتحديات التي مرت بها ضياء الجاسم اللاجئة السورية ذات الواحدة والعشرين عاماً الا أنها تمكنت من تحقيق حلمها والحصول على تقدير امتياز في تخصص الفيزياء في جامعة الزرقاء الخاصة.
ضياء التي تعيش مع اخوتها الستة في محافظة الزرقاء وهي المسؤولة عنهم حصلت على معدل 85 % في الجامعة بعد أن قام أحد الأشخاص بالتكفل بمصاريف دراستها وكانت الأولى على التخصص لمدة عامين.
وتوضح الجاسم في حديث لـ"سوريون بيننا" أن " اول سنتين كنت الاولى على قسم الفيزياء وتخرجت من قسم الفيزياء بثلاث سنوات بمعدل امتياز بالوقت يلي كنت متولية أنا وبابا مسؤولية البيت وتتيم الأمور وتربية إخواني وإخواتي الستة رغم انه كان عمري ١٣ سنة وصعوبة هاي الشغلة وصغر سني ونقص خبرتي في الحياة ف كانت أصغر اخواتي أماني عمرها ٩شهور"

تعيش الجاسم مع اخوتها الستة وهي المعيلة الوحيدة لهم، بعد ما فقدت والدتها واخاها الكبير خلال الحرب السورية وفقدت والدها بعد اللجوء الى الأردن.
"صار مع بابا سرطان في نخاع العظم ولما بابا مرض بطل قادر يشتغل وبالحقيقة كانت فترة كتير صعبة علينا، وكان المفروض ياخذ كل شهر جرعة كيماوي بس بسبب الأوضاع المادية ما كانت تسمح، حتى لو كان يشتغل ما كان رح يقدر يغطي مبلغ جرعات الكيماوي كان يتراوح (بين٦٠٠_٧٠٠دينار) فصحة بابا كانت تدهور أكتر وأكتر وتوفى في ٢٠١٩، وزادت مسؤوليتي تجاه البيت واخواني واخواتي."
"كان واجبي بس داخل البيت وبابا يطلع يشتغل بس بعد ما توفى صرت أنا المعيل الوحيد للبيت وبتجينا مساعدات انسانية من المفوضية" تقول الجاسم.
واجهت الجاسم مجموعة تحديات خلال جائحة كورونا والتعلم عن بعد بسبب ارتباطها بالمنزل ودراسة اخوتها عن بعد الى ان ذلك لم يمنع غدير شقيقة ضياء من الحصول على معدل 94.4 في الثانوية العامة خلال هذه السنة.
"كل واحد منا كان مجتهد في مدرسته ومعروف للمعلمين والمعلمات شطارته، لما كان حدا من إخواني أو إخواتي يمرضوا كنت اضطر للغياب عن المدرسة مشان اعتني فيه والحمد لله كان هناك تقدير لوضعي من معلماتي."
وتطمح ضياء الى تعليم اشقائها وتحقيق حلمهم بإكمال دراستهم في الجامعات والتمييز فيها.
إستمع الآن












































