تقارير

حراك دبلوماسي مكثف شهدته العاصمة الأردنية عمان، الأيام الأخيرة التي كانت محط زيارات وفود رسمية رفيعة المستوى من دول عربية، كان أبرزها العراق ولبنان وفلسطين وقطر. واستقبل الملك عبدالله الثاني أمس
إصابة الطفل السوري سامي، البالغ من العمر سنتين، بنزيف حاد بعد عملية الختان كانت العلامة الاولى لاكتشاف مرض الهيموفيليا لديه وبحسب امه هو الوحيد في العائلة الذي شخص بهذا المرض الوراثي. الهيموفيليا أو

أربعة وعشرون وزيرا تعاقبوا على حقيبة وزارة النقل العام، منذ استلام الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية في السابع من شباط لعام 1999م، وبالرغم من التوجيهات الملكية والخطط الاستراتيجية لدى الوزارة
يشارك لهذا العام 10 لاعبين أردنيين من ذوي الإعاقة في ثلاث رياضات في بارالمبيك طوكيو اليابانية، إذ ستبدأ الجولة في الرابع والعشرين من آب وستنتهي في الخامس من أيلول المقبل من العام الحالي، التي كان من

تمثل المعلومات المضللة تهديدًا خطيرًا على العلم والصحة العامة، خاصة مع قدرتها على الانتشار على الشبكات الاجتماعية بشكل أكبر وأسرع من الحقائق. ومرض السرطان ليس بعيدًا عن هذا، إذ أصبح هدفًا رئيسيًا
بعد أن لجأت السيدة السورية حلا الكردي إلى الأردن سنة2012 أعادت رسم ملامح مشروعها الخاص الذي طمست الحرب معالمه في سورية؛ لتصبح حلا نموذجا من النماذج الكثيرة التي تدرج تحت عنوان "الريادة في مجال الأعمال
جدل واسع أثاره تصريح متلفز لرئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية في الأردن، سمير الرفاعي، عندما كشف أنه أبلغ الملك عبدالله الثاني "أننا بحاجة لـ20 سنة للوصول إلى حكومات برلمانية، لكن الملك


أيقنت الدكتورة جميلة اشتيوي أنْ ليس بالإمكان تحقيق أهداف الوصول إلى مناصب متقدمـة إلا بالحصول على الشهادة الأكاديمية، لذا، التحقت بمقاعد الدراسة في عمر الثلاثينات للحصول على شهادة الثانوية العامة بعد

بدأت المقترحات الأولية لقانون الانتخاب في الأردن تظهر للعلن، عقب توجيهات ملكية بإصلاحات سياسية للتشريعات الناظمة للحياة السياسية وأبرزها قانون الانتخاب والأحزاب. إذ قرر الملك عبدالله الثاني تشكيل














































