تقارير

لا تقتصر معاناة الطفلة السورية فاطمة (12 سنة) على إجبارها على العمل الشاق، إذ لا تضطر إلى تحمّل صاحب الأرض الزراعية حيث تعمل بنظام المياومة في محافظة الرمثا الأردنية، الذي يعاملها بعنف، بلا أي رحمة أو

لم يبق لهنَّ مُعيلٌ أو سند، واجهن أبشع أنواع العنف، وحُرمن من التعليم، وهجّرن، هكذا تعيش نساء سوريات لاجئات، منذ بداية لجوئهن إلى الأردن، جراء الحرب في سوريا. فلا يمر الثامن من آذار من كل عام، الا

بعد الجهود الحثيثة التي تبذلها العديد من الجهات الناشطة في حقوق المرأة، لتمكينها اقتصاديا، إلا أن تداعيات جائحة كورونا خلال العامين الماضيين تسببت بتراجع هذه الجهود، نظرا لخروج نساء من سوق العمل،

أرجعت ورقة مختصة عدم التقدم باتجاه زيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة في الأردن، إلى ظروف العمل الطاردة (غير الصديقة) التي يعاني منها غالبية العاملين والعاملات في الأردن، وبخاصة مستويات الأجور المنخفضة

ينطوي قانون الاحزاب الجديد المنظور امام مجلس النواب هذا الأوان على قيود لا تتناسب ومعايير الدستور الأردني والشرعة الدولية الناظمة لحقوق الإنسان فيما يتعلق بتأسيس الأحزاب السياسية والنقابات المهنية

آثار استطلاع للرأي استهجان خبراء في الشأن السياسي وردود فعل شعبية، حول النتائج التي أظهرها، خاصة المتعلقة بعلاقة الاردن مع الجانب الاسرائيلي، باعتبارها لا تمس الواقع بصلة وتخالف المواقف الشعبية

غرف صفية مغلقة، بيئة مدرسية آمنة، ومناهج تعليمية وافية، معطيات افتقدها الطلبة السوريين منذ اندلاع الأزمة في بلادهم، إلا أن توفيرها كان هاجس المنظمات الإغاثية، ودول اللجوء كما هو الحال في الأردن. أكثر

في ظل الظروف الاقليمية والدولية الصعبة بما فيها الازمة الروسية الاوكرانية، تشهد العلاقات بين الأردن وتركيا تطورا ملحوظا، تتكل بزيارة مرتقبة للرئيس التركي رجب أردوغان الى العاصمة عمان بعد قبوله لدعوة

تطالب جمعية الفنادق الأردنية، مؤسسة الضمان الاجتماعي، بضرورة شمول كافة المنشآت العاملة في القطاع في برامج الحماية التي أطلقتها المؤسسة للتعامل مع اضرار جائحة كورونا، دون تمييز منشاة عن اخرى، وذلك بهدف