تقارير

فرضت جائحة كورونا وتداعياتها العديد من التحديات لدى الطلبة، فلم تقتصر على الفاقد التعليمي وحسب وانما تسببت ايضا بالعديد من الآثار النفسية السلوكية لدى البعض، في وقت يدعو فيه مختصين ضرورة العمل على
"بس اشوف طفل بعمر 13 عام لا يجيد القراءة والكتابة أشعر بالذنب والتقصير وبمسؤوليتي الكبيرة تجاهه"، بهذه العبارة بدأ أحمد الديري 55 عاماً لاجئ سوري في محافظة المفرق حديثه عن تطوعه في تعليم أطفال

اعتقلت السلطات الأردنية على مدار الأيام الثلاثة الماضية 10 ناشطين سياسيين في مناطق مختلفة من المملكة في حملات مداهمة في أوقات متزامنة، ونشر ذوو المعتقلين مقاطع فيديو تظهر حجم القوات الأمنية المشاركة

مع اعلان وزارة التربية والتعليم توجهها بإطلاق منصة جديدة تفاعلية لتعويض الفاقد التعليمي للطلبة، يشدد ناشطون في مجال التعليم، على ضرورة أن تكون هذه الخطوة مدمجة في العملية التعليمية، في وقت يعاني منه

نشر موقع المونيتور الأمريكي تقريرا للزميل محمد العرسان، قال فيه إن الاف الأردنيين أصبحوا يلجأون الى التداول بالعملات الرقمية رغم تعميمات البنك المركزي التي حظر على البنوك المحلية التعامل بها. وبين

يراقب الأردن بحذر شديد تسارع وتيرة الأحداث بين روسيا وأوكرانيا، نظرا لما قد تسببه من تداعيات محتملة على الصعيد السياسي والاقتصادي في ظل وجود سيناريوهات للحرب بين بلدين، وسط دعوات وزارة الخارجية

يقطن الأربعيني ماجد في أحد النُزل الرخيصة في إسطنبول بعد أن هرب من بلاده الأردن عقب ما تسببت جائحة كورونا في خسارته لوظيفته وتراكم الديون عليه. كان ماجد يعمل سابقا مديرا لإحدى صالات الأفراح في مدينة

رغم التخوفات من تراجع دور الإذاعات نظرا للانتشار الواسع لمختلف وسائل الاتصال الحديثة كشبكات التواصل الاجتماعي والتطبيقات المختلفة، إلا أن ذلك ساهم بمنحها منصات اضافية أدت الى زيادة تميزها عن غيرها من

طالب العين مصطفى حمارنة بضرورة إنشاء لجنة تحقيق ذات صلاحيات للتحقق عن مصدر اختراق هواتف أردني وسرقة محتوياتها. جاءت مطالبات حمارنة لعمان نت على إثر نشر معلومات حول التجسس على حوالي 200 هاتف الأردنيين

تصاعدت الأزمة بين العاملين في صحيفة "الرأي" الأردنية اليومية -شبه رسمية- بعد تصريحات لرئيس الوزراء بشر الخصاونة حول الأزمة المالية للصحيفة، اعتبرها الصحفيون "مستفزة". ويواصل موظفون وصحفيون في "الرأي"،











































