- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
وزير الاوقاف لـ"عمان نت": إيقاف 5 خطباء مساجد لتأييدهم "داعش" والنصرة..صوت
أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية هايل الداود لـ"عمان نت" أن خمسة من خطباء المساجد من بين الخمسة وعشرين الذين تم إيقافهم عن العمل منذ بداية العام، كانوا يدعون الناس لتأييد تنظيمي الدولة الإسلامية والمعروف بـ "داعش" أو جبهة النصرة خلال خطبهم.
ويتوزع الخطباء الخمسة بحسب الداود على عدد من المحافظات مثل معان، وجرش، وعمان، مشيراً إلى أنه تم توقيف باقي الخطباء لأسباب مختلفة مثل "شتم المسؤولين وبعض قادة الدول العربية، أو حتى محاولة تصفية حسابات شخصية من خلال المنبر"، على حد وصفه.
واكتفت الوزارة بإيقاف الخطباء عن العمل، دون فصلهم أو تحويلهم إلى القضاء، معللة ذلك بأن قرار التحويل للقضاء ليس من صلاحيات الوزارة، بحسب الداود.
ولم توقف الأجهزة الأمنية الخطباء الخمسة، رغم أن الحكومة اعتقلت عددا من الأشخاص الذين أعلنوا تأييدهم لتنظيمي "داعش" والنصرة على مواقع التواصل الاجتماعي قبل حوالي الشهر.
وحول العدد الإجمالي للذين تم إيقافهم، أكد الداوّد إيقاف 25 إماما وخطيبا عن العمل منذ بداية العام الجاري، وذلك لمخالفتهم قانون الوعظ والارشاد، الذي يلتزم به الإمام والخطيب، سواء كان من موظفي الوزارة، أو من خارجها، في إشارة إلى أولئك الذين يتعاقدون مع الأوقاف لشغل منصب إمام أو خطيب من وزارة التربية وغيرها.
وبحسب المادة الثالثة من قانون الوعظ والإرشاد لعام 1986 فإنه لا يجوز للإمام أو الخطيب " أن يتهجم ويتهم ويحرض على الأفراد والمؤسسات ويخرج عن حدود أدب الدعوة الإسلامية".
وأوقفت الأوقاف عدداً من الائمة "لاستغلالهم المنبر، ولبث آرائهم السياسية التي تندرج تحت تيار سياسي أو توجه حزبي، بالإضافة للتطاول بالشتم والسب على الشخصيات والرموز العامة، وبعض رؤساء الدول، وهذا كله لا يستقيم، كما قال داود، مع اهداف خطبة الجمعة التي تدعو الى الحكمة والموعظة الحسنة، "كون هذا المنبر يجب ان لا يكون للسب والشتم والفتن والطائفية وغيرها من الانحرافات"، بحسب الداود.
وفيما يخص كيفية ضبط هؤلاء الائمة، بين الداود أن الوزارة تلقت العديد من الشكاوى من قبل مواطنين، تدعو لملاحقة هؤلاء الخطباء، ومحاربة افكارهم، كما قامت الوزارة بضبط عدد منهم عن طريق متابعتها الدورية للمساجد وما يبث على المنابر كل جمعة.
وأشار داود إلى أن الوزارة قامت قبل قرار التوقيف، بنصح الائمة وإرشادهم وتوجيه إنذارات، ولفت نظر وغيرها من العقوبات المخففة قبل أن يتم وقفهم عن العمل، مضيفاً بأن الوزارة أصدرت تعميما جديداً لكل الأئمة، تنوه فيه بضرورة التقيد بقانون الإرشاد والوعظ والخطابة، وعدم الاساءة لحياة وكرامة الانسان وعدم التعرض للجهات الرسمية او للأشخاص او للرموز او لإثارة الخلافات والفتن.
إستمع الآن











































