- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
مواطن يدعي الاعتداء عليه في مركز أمني
مصدر أمني الشكوى أمام القضاء
أفاد الشاب مالك الصياحين بتعرضه للاعتداء والضرب المبرح من قبل خمسة 5 من رجال الامن العام في أحد المراكز الأمنية بمحافظة اربد الأسبوع الماضي .
وأكد الصياحين لـ"عمان نت"، أنه تم اصطحابه للمركز، لوجود طلب تنفيذ قضائي بحقه بمبلغ مالي بقيمة 800 دينار.
وأوضح أنه قضى 5 أيام تحت التعذيب والضرب بالعصي وأسلاك الكهرباء، على حد قوله، ما تسبب له بتمزق بالعضلات والأوتار، وفقا لما جاء في التقرير للطبيب الشرعي، بعد تقدمه بشكوى للمدعي العام .
فيما أكد مصدر أمني لـ"عمان نت"، أن الصياحين لم يتعرض للضرب أو التعذيب داخل المركز الأمني، بحسب ما أثبته تقرير طبي يضحد رواية الشاب.
وأشار المصدر إلى توقيف المشتكى عليهم من رجال الأمن، لحين الانتهاء من التحقيقات بالقضية .
يذكر أن الملك عبد الله الثاني أكد خلال لقائه بأعضاء المكتب التنفيذي لكل من مجلس النواب والأعيان، على أن "مراكز الأمن العام، وهي ملاذ المواطنين حين الحاجة إليها، يجب أن تكون نموذجية وحضارية".
قانونيا تشير المحامية الحقوقية لين خياط انه "يتوجب تحويل المتهم الى الدوائرة المتخصة بقضيته بعد يوم من القبض عليه".
معتبرة "توقيف المعتدى عليه 7 ايام في المركز الأمني على خليفة طلب تنفيذ قضائي يعتبر اهمال بالواجبات الوظيفة" .
وتبين خياط أن المراكز الامنية ليست جميعها لغاية التوقيف او الاحتفاظ ،وبالأصل وجود المتهم في المراكز الامنية لا يتجاوز اكثر من 24 ساعة ،الا اذ كان هناك قرار من الحاكم الادراي بخلاف ذلك" .
وتؤكد خياط أن توقيف المشتكى عليها يسند اليهم الايذاء،اضافة الى المادة 208 من قانون العقويات المتعلقة بالاتعذيب واساءة المعاملة وتعتبر من الجنح بدائبة وتصل العقوبات فيها لمدة سنتين .
وقالت الخياط إن العديد من القضايا لا تصل الى المحاكم لتنازل المعتدى عليه ، وبعضها يتم تحويلها للمحاكم المختصة وهي المحاكم الشرطية ،ومنها تبين عدم وجود قضية بالأصل ."
- هذا التقرير ضمن مشروع انسان
إستمع الآن











































