- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
قراءة بدراسة "المقاتلين الأجانب" في سورية
أثار التقرير الألماني الذي أعادت صحيفة الغد نشره، حول ارتفاع عدد الأردنيين المنضوين تحت ما يسمى "المقاتلين الأجانب" في سورية، إلى قرابة الـ4000 مقاتل خلال خمسة أعوام، الجدل حول مدى دقة هذه الأرقام، ودلالتها في حال صحتها.
الكاتب جهاد المنسي، يعرب عن استغرابه من عدم دق ناقوس الخطر، بعد نشر هذه الأرقام، مؤكدا ضرورة ذلك لدى كل الأجهزة المعنية، الأمنية والسياسية والتربوية والدينية، مع المسارعة للعمل.
ويرى المنسي أن ما ورد في التقرير، يتطلب من المعنيين عقد ورشات عمل مكثفة، للتفكير بطريقة مواجهة تلك الموجة الداعشية التكفيرية، وعدم انتشارها وتوسعها في المجتمع.
و"المسؤولية الأهم تقع على عاتق وزارة التربية والتعليم، التي يتوجب عليها إعادة النظر بشكل حقيقي بكل ما هو مكتوب في بطون الكتب، التي تدرس لأطفالنا، تلك الكتب نجد فيها أحيانا ما يفرق بين المجتمع الواحد، ويعزز الإقصاء والإبعاد، ولا يدعو للتسامح أو يعزز فكر عقلية الدولة المدنية الإصلاحية الحديثة"، بحسب المنسي.
ويستعرض الكاتب بعض الأرقام الواردة في التقرير الألماني عن المقاتلين الأجانب، واصفا إياها بالأرقام المذهلة والصادمة، "وعلينا في الأردن أن نكون الأكثر حيطة وحذرا لرؤية تلك الأخطار، وخاصة أن عدد الأردنيين كبير، وينذر بعواقب وخيمة، إذ إن أولئك في نهاية المطاف سيعودون الينا يحملون أفكارا متطرفة".
ويؤكد المنسي أن على الدولة بكل أركانها، "التحرك، وأن نحدد البوصلة بشكل حقيقي من دون لف ولا دوران، فإن كنا نريد اجتثاث أولئك من أدمغة أطفالنا فالطريق واضحة، أما أذا أردنا مواصلة مسك العصا من المنتصف فإننا سنفاجأ بأولئك بيننا يسرحون ويمرحون".
أما الكاتب ماهر أبو طير، فيرجح أن تكون الأرقام الواردة في التقرير، تحمل مبالغة، لأن رموز السلفية الجهادية في الأردن كانوا يتحدثون عن 2500 مقاتل أردني في أحسن الأحوال في سورية والعراق معا.
ويضيف أبو طير "لايمكن لاي مركز دراسات مهما بلغت قدراته الميدانية ومصادره الاستخبارية ان يقدم عددا بهذه الطريقة، فذات العائلات الأردنية التي ذهب أبناؤها للقتال لايعرفون عن هذه الأعداد وتحديدا أعداد القتلى، فكيف قام المركز بتحديد عدد القتلى من بينهم، وعدد المفقودين بهذه البساطة، والوقوع في فخ الأرقام".
ويخلص الكاتب إلى القول إن "هناك استخلاصات غير مباشرة يراد تثبيتها عبر الدراسة، ابرزها عدم الحديث عن عدد المقاتلين السوريين، ثم اثبات ان مواطنين غير سوريين هم من يتسببون بهذه الحرب، من كل جنسيات العالم، اضافة الى الايحاء ان دولا عربية محددة تسهل لمواطنيها الذهاب للقتال وتحديدا الاردن والسعودية".











































