- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
المرأة في رمضان.. عرقها بتصبب من جبينه
تتضاعف مهام المرأة بشكل عام، والأمهات بشكل خاص، في شهر رمضان، بسبب ضيق الوقت وتراكم الالتزامات، مما يجعل التوازن في أداء المرأة لمسؤولياتها في المنزل والوظيفة مهمة صعبة تحتاج إلى تدبير مسبق.
ومن بين الحالات التي وقعت "ضحية الضغط الذي تواجهه المرأة بالتنسيق بين عملها ومنزلها وأسرتها" حالة السيدة سامية كرديّة التي تعمل في مجال إعداد وتقديم البرامج الإذاعية، إذ تقول بأن ذاك الضغط دفعها إلى اتخاذ القرار بترك العمل، مع تأكيدها بأن الأعباء المنزلية في شهر رمضان لا تختلف عن بقية أشهر السنة إلا أنها تزداد بسبب طقوسه التي تتطلب من المرأة إعداد مائدة إفطار مميزة تلبي رغبات جميع أفراد الأسرة.
وعن الأعباء الأخرى بينت كرديّة بأنها تقوم بإنجاز أعمال التنظيف المعتادة و تدريس أطفالها، وهذا كله يتشابه بالتفاصيل والأحداث مع الكثير من السيدات العاملات وغير العاملات مما يضاعف التعب والإرهاق وخاصة بعد إقامة الولائم للأقارب.
العامل في القطاع الخاص محمود خطّاب له رأيه فيما يخص مساعدة الرجل لزوجته العاملة، حيث يرى أن على الزوج والأبناء مساعدة المرأة في الأعمال المنزلية؛ نظرا لسعيها المتواصل لإرضاء زوجها وأطفالها وعملها خارج المنزل، بالإضافة إلى الواجبات الإجتماعية.
وفي هذا السياق تؤكد الناشطة الحقوقية أنعام العشا بأن الأدوار المركبة تزيد جهد المرأة وترهقها، إلا أن المرأة العاملة أثبتت بأن لديها القدرة والمهارة لترتيب وتنظيم وقتها بشكل مناسب، وبما يتناسب مع طبيعة العمل الموكل لها خارج المنزل وربما أضعاف السيدات غير العاملات.
وتضيف العشا بأنه لا يجوز التفكير بالمرأة العاملة خارج المنزل على أنها مقصرة في الجانب الآخر من مهامها اليومية، لأنه بالأصل كل ما يتعلق بالأسرة من المفترض أنه أدوار مشتركة يتقاسمها جميع أفراد الأسرة فيما بينهم، كل حسب إمكانياته وقدراته.
وتوضح العشا، إن المجتمع ينظر لمساعدة الرجل زوجته على أنها أمر معيب ومهين، و يقلل من هيبته أمام الآخرين. مرجعةً السبب في ذلك إلى تنميط مجتمعي ولطبيعة الثقافة، وربما إلى تربية الرجل نفسه، وما اعتاد عليه في منزل الأهل قبل الزواج.
ويرى دكتور علم الإجتماع مجد الدين خمش بأنه ليس من العدالة أن تواجه السيدة العاملة الأعباء بمفردها، مشدداً على ضرورة حصولها على حقوقها، والقيام بواجباتها لا واجبات الآخرين.
ويدعو خمش المرأة العاملة أن تعوّد أطفالها الإعتماد على أنفسهم، وتدريب أطفالها على الإحساس بالمسؤولية من خلال الحوار حول أهمية استثمار الوقت بكل ما هو مجدٍ، مبينا أنه بهذه الطريقة يستطيع الأبناء التخفيف من الأعباء الواقعة على كاهل أمهاتهم.











































