- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
أهل الناجي الوحيد بحادثة الراشدية يتهمون الامن بإساءة معاملة إبنهم
الامن العام: طريقة التعامل مع الفناطسة لا ترقى لإساءة معاملة..
اشتكى شقيق الناجي الوحيد بأحداث الراشدية رائد الفناطسة من تعرّض شقيقه عبد المالك لإساءة المعاملة من من قبل الجهات الامنية المتواجدة بمستشفى الاسراء، وتقييده الى سريره على الرغم من عدم قدرته على الحركة.
وأشار رائد شقيق عبد المالك إلى أن الحالة الصحية لأخيه متدهورة وسيئة، ولاتحتمل سوء المعاملة التي وصفها بـ"غير الانسانية".
ويعاني عبد المالك من إصابات بالرصاص بالعين واليد وبقدميه الاثنتين.
فيما قال الناطق باسم الامن العام الرائد عامر السرطاوي أن ما تم اتخاذه بحق عبد المالك هي اجراءات قانونية لا ترقى لمستوى إساءة المعاملة.
وأشار السرطاوي الى أنه يتم معاملة الفناطسة كغيره من المطلوبين في باقي المستشفيات.
الفناطسة كان برفقة الشابين أحمد وعيسى في منطقة الراشدية وأحدهم مطلبوب بقضية قتل الملازم أيمن المقدادي.
عبد المالك الذي نجى من الموت بأعجوبة أخبر أهله بتفاصيل خطيرة حول طريقة الملاحقة الأمنية، وقال إن الجهات الأمنية بقيت تطلق النار عليهم “دون رحمة”، على حد تعبيره، وأنهم قامو بقنص رفاقه وتركوهم جميعا ملقون في الخلاء لأكثر من ساعتين ينزفون دون أن يتم أسعافهم”.











































