عمان نت _ هديل البس

في العاشر من أيلول من كل عام، يحيي الأردن مع دول العالم اليوم العالمي لمنع الانتحار، في مناسبة تهدف إلى التوعية ووقاية مجتمعية، بعيدا عن الصمت والوصمة والخوف من طلب المساعدة. وتحمل حملة عام 2026 شعار

أعادت حادثة نفوق عشرات القطط في أحد المجمعات السكنية بمنطقة ضاحية الرشيد في العاصمة عمان، وسط شبهات بتعرضها للتسميم، قضية التعامل مع الحيوانات في المناطق السكنية إلى الواجهة، في ظل الحاجة إلى إيجاد

مع كل دورة من امتحانات الثانوية العامة، تعيش أسر حالة من القلق والترقب، فيما يواجه الطلبة ضغوطا تبدأ مع أول امتحان ولا تنتهي بإعلان النتائج، بل تمتد إلى القرارات المرتبطة بالمرحلة الجامعية واختيار

مع بداية كل عام دراسي، لا تبدأ الحكاية من جرس المدرسة فقط، بل من رحلة البحث عن غرفة صفية تتسع للطلبة، ومدرسة قريبة من المنزل، ومقاعد وبيئة تعليمية تتيح للمعلم أن يؤدي دوره وللطالب أن يتعلم في ظروف

أعادت وفاة طفل في الخامسة من عمره داخل حافلة لنقل الطلبة في الزرقاء، ملف سلامة النقل المدرسي إلى الواجهة بعد أن عثر عليه داخل المركبة التي كانت تعمل بالتعاقد مع ذويه، لتجدد التأكيد على أهمية الالتزام

في الوقت الذي تنشغل فيه بعض الأسر مع بداية العام الدراسي بالتفاصيل المعتادة، من تجهيز الحقائب والمقاعد إلى متابعة الواجبات، تبدأ أسر أخرى عامها الدراسي بهواجس مختلفة، تتعلق بقدرة المدرسة على توفير

في وقت يتجه فيه آلاف الشباب إلى اختيار مستقبلهم بين الجامعة والتدريب المهني، تتغير طبيعة سوق العمل بوتيرة متسارعة، مهن تختفي، وأخرى تتطور، ووظائف جديدة تفرض نفسها مع التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

لم يكن الشاب محمد الجبالي يتوقع أن يقوده التهاب فيروسي إلى معركة طويلة مع مرض أنهك قلبه، بعدما تراجعت كفاءة عضلته إلى نحو 15%، وأصبح يعاني من تجمع السوائل في الرئتين والجسم، حتى بات شعوره بحسب رواية

في قلب وسط البلد، حيث تحتضن المدرجات الرومانية والأسواق الشعبية والبيوت القديمة، بدأت أعمال التهيئة تمهيدا لتنفيذ مشروع تلفريك جبل القلعة، في خطوة تعيد رسم المشهد الحضري للمنطقة، وسط مخاوف ودعوات

بين نصوص قانونية تضمن حق الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل، وتشريعات توفر للمرأة العاملة رعاية آمنة لأطفالها، تتحرك وزارة العمل لتشديد الرقابة على منشآت القطاع الخاص، في محاولة لسد فجوة لا تزال قائمة بين