عمان نت _ هديل البس

عاد ملف المياه إلى الواجهة، بعد عدم تجديد اتفاقية تزويد المملكة بكميات إضافية من المياه من الجانب الإسرائيلي، في وقت يواجه فيه الأردن ضغوطا متزايدة على مصادره المائية، بفعل النمو السكاني والتغير

أعادت حادثتان وقعتا خلال أقل من 24 ساعة، إحداهما في منطقة الصويفية بالعاصمة عمان، والأخرى في لواء الموقر، الجدل حول الجريمة والعنف المجتمعي في الأردن، وسط موجة من القلق على منصات التواصل الاجتماعي حول

وجدت إحدى المواطنات نفسها أمام حجز مفاجئ على حسابها البنكي بسبب ذمة مالية مترتبة عليها تتعلق بضريبة الأبنية والأراضي، المعروفة " بالمسقفات" عن منزل تمتلك حصة فيه. وتقول في حديثها لـ "عمان نت" إن قيمة

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تتزايد الأحمال الكهربائية داخل المنازل بشكل ملحوظ نتيجة الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف والمراوح وسخانات المياه والثلاجات وأجهزة الشحن وغيرها من الأجهزة

على الرغم من وصف وزارة المياه والري للموسم المطري الأخير بأنه من أفضل المواسم خلال السنوات الماضية، بعد أن تجاوزت كميات الهطل المطري 130% من المعدل العام، إلا أن مختصون يؤكدون أن هذا التحسن لا يغير من

في الوقت الذي كان فيه مئات المشجعين يتوافدون إلى الساحة الهاشمية وسط العاصمة عمان، لمتابعة مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الجزائري ضمن تصفيات كأس العالم 2026، تحولت أجواء التشجيع إلى مشهد مأساوي

يرى خبراء في مجال الطاقة أن تسريع تطبيق التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن يمثل خطوة استراتيجية لخفض الكلف وتحسين كفاءة الاستهلاك في المملكة، في وقت تؤكد فيه الجهات المعنية أن مشروع العدادات الذكية

بعد نحو تسع سنوات على آخر تنفيذ لعقوبة الإعدام، عاد هذا الملف إلى الواجهة مجددا مع تنفيذ حكم الإعدام شنقا حتى الموت بحق ستة محكومين في قضايا تدخل ضمن اختصاص محكمة أمن الدولة، في خطوة اعتبرتها الحكومة

لم تكن صافرة نهاية مواجهة الأردن والنمسا مجرد إعلان عن خسارة في مستهل المشوار المونديالي، بل شكلت لحظة فارقة في تاريخ الكرة الأردنية. ففي أول ظهور للمنتخب الوطني على أكبر مسرح كروي في العالم، طغت

عندما اطلع المواطن أيمن على بيانات أسرته في تطبيق "سند"، فوجئ بظهور مبلغ 50 دينارا شهريا أمام اسم كل فرد من أفراد أسرته، رغم أن ما تتقاضاه الأسرة فعليا يقتصر على معونة مخصصة لابنته من ذوي الإعاقة. هذا