- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هل يوجد صلاحية للملك في نقل الصلاحية للنواب لتشكيل الحكومة البرلمانية؟
-وثائقيات حقوق الإنسان- بقلم الدكتور أمجد شموط
وفقا للدستور الاردني في منطوق المادة رقم 26/(تناط السلطةالتنفيذية بالملك و يتولاها بواسطة وزارئه) ،و لكن هذه المادة لا تمنح الصلاحية الى الملك في تشكيل الحكومات البرلمانية والتي جاءت من شرعية الشعب ، و ان تنازل الملك عن صلاحيته في تشكيل الحكومة لصالح البرلمان هو مجرد التزام ادبي من الملك ليس له شرعية قانونية
و ربما نحن نكون امام معضلة قانونية او شبهه دستورية في تعهد الملك بان يكون هناك حكومة برلمانية بعد اجراء الانتخابات النيابية المقبلة او على الاقل ان الملك ليس لديه ما يمنعه او يمنحه من نقل صلاحيته الى البرلمان في تشكيل الحكومة البرلمانية وفقا للقانون
،ان طلب الملك من مجلس النواب القادم التوافق على تسمية رئيس حكومة برلمانية و التوافق على وزراء من البرلمان لا يستند الى اصل قانوني او دستوري، كما ان غياب النص القانوني من شانه ان يخلق ازمة بين الكتل النيابية عند تشكيل الحكومة لانه غير محدد بمدة زمنية للتشكيل، مما قد يعرض الدولة الى فراغ وربما لفترة تستمر طويلا بدون حكومة تدير شؤون البلاد ، في حال عدم توافق الكتل النيابية على شخص رئيس الوزراء و الوزراء، وهذا سيعطل وسيضربمصالح الدولة الاردنية، فكان من باب أولى ان يتم تعديل نص المادة الدستورية التي تمنح الملك نقل صلاحيته في تشكيل الحكومة الى البرلمان ،
و من حيث ضرورة تحديد مدة زمنية للنواب في تشكيل الحكومة ، او من المفروض ان يمنح الملك صلاحية في تسميه ما يراه مناسباً رئيساً للحكومة سواء من النواب او من خارج المجلس ،ربما نكون في قادم الايام امام ازمة تشريعية حقيقية ، قد تزيد الظروف تعقيداً ، و خصوصا ان جميع الكتل النيابية سيكون لها مطامع في الحصول على حصة الاسد في تشكيل الحكومة النيابية و لنا في لبنان و العراق نموذج سلبي في هذا المقام.















































