- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
منظمات: على الحكومات التوقيع على اتفاقية مناهضة التعذيب وبرتوكولها
-وثائقيات حقوق الإنسان-
دعت ١٧ منظمة حقوقية عربية وأجنبية حكومات المنطقة للمصادقة على اتفاقية مناهضة التعذيب والبروتوكول الاختياري الملحق بها، واتخاذ كافة التدابير التنفيذية والتشريعية والقضائية والإدارية لاستئصال التعذيب وكافة أشكال سوء المعاملة.
ويعتبر التعذيب وإساءة المعاملة من أكثر الانتهاكات خطورة لحقوق الإنسان على المستوى الدولي لأنه يعتبر هجوماً مباشراً ووحشياً على جوهر الكرامة الإنسانية، على ما تراه المنظمات في بيان مشترك أسمته "إعلان طرابلس" نسبة إلى مكان انعقاد اجتماعهم في طرابلس لبنان.
وإن هذه الممارسات تتناقض تناقضاً تاماً مع الكرامة الإنسانية المتأصلة ولذلك فهو يعتبر محظوراً في جميع الاوقات وفي كل الظروف، بموجب العديد من المواثيق الدولية منها إتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
ولما كانت الزيارات المنتظمة لمراقبة أماكن الاحتجاز هي إحدى اللآليات المتبعة دولياً للمنع والوقاية من التعذيب، إنسجاماً مع أهداف البروتوكول الاختياري لإتفاقية مناهضة التعذيب.
وساور المشاركون في الاجتماع الأول للمنتدى الاقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمتعلق بمراقبة أماكن الاحتجاز ومنع التعذيب، القلق بسبب الوضع اللا إنساني والقاسي داخل أماكن الاحتجاز في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي يستدعي تحركاً عاجلاً يتماشى مع التحولات السياسية والمطالب الحقوقية التي أجمعت عليها شعوب المنطقة.
وأكد الحقوقيون على ضرورة الاسراع في إنشاء الاليات المستقلة الوطنية، والسماح لها وللمجتمع المدني بزيارة أماكن الاحتجاز بهدف رصد الانتهاكات الواقعة على حقوق الإنسان.
كما أكدوا على ضرورة صون وحماية جميع الأماكن الدائمة والمؤقتة في أي زمان ومكان ودون إبلاغ مسبق للجهات المختصة، وتمكينها من القيام بكل الصلاحيات دون قيود أو شروط، بما فيها إجراء مقابلات على إنفراد مع المحتجزين.
ويلتزم على المستوى الإقليمي بالعمل الدائم والدؤوب والمشترك من خلال التنسيق وتبادل الخبرات بين الأعضاء وتطوير القدرات وزيادة الوعي، بشكل يسمح برقابة فاعلة وهادفة تحقق تغييراً ملموساً وعاجلاً من أجل القضاء على كل أشكال الانتهاكات الواقعة على المحتجزين، وفق إعلان طرابلس.
وتنتمي المنظمات الحقوقية لعدة بلدان عربية من بينها الأردن ولبنان ومصر وفلسطين وليبيا وتونس والمغرب فضلا عن سويسرا والدنمارك.















































