- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
طوارئ البشير تستقبل 170 حالة عنف اسري خلال 4 شهور
محمد شما لوثائقيات حقوق الإنسان
كشفت ارقام احصائية صادرة عن مستشفى البشير الحكومي عن اسقبال أقسام الطوارئ 170 حالة عنف اسري خلال مدة أربعة شهور موزعة بين نساء وأطفال.
وبحسب ما اعلنته رئيسة قسم الطوارئ في المستشفى، ختام يعقوب، فنصيب الأطفال كان 40 حالة عنف واساءة و117 حالة عنف بين النساء.
ووصل عدد الأطفال المعنفين إلى 12 طفلا تم ادخالهم إلى الطوارئ وتم توثيق اصاباتهم كحالات كسور وتسمم دوائي وسقوط بسبب الإهمال، فيما كانت تعرضت 6 نساء للايذاء الجسدي وكن حوامل وسجلت في حالاتهم محاولات انتحار.
ورفضت 4 نساء الدخول إلى قسم الطوارئ بعد أن تم الطلب منهن تسجيل الافادة لحساب ادارة حماية الاسرة، لاسباب عدة وثقتها يعقوب في ملخص رقمي اعلنته في سياق مؤتمر شبكة المهنيين الأردنيين للوقاية من العنف الاسري مساء الاثنين، أهمها رفضهن التبليغ بسبب الوصمة الاجتماعية ومخافة ان تسجل شكوى بحق المعتدي والذي هو غالبا ما يكون زوجها.
فيما سجلت حالة رفض تسجيل تبيلغ طفلة وحيدة بعد خوف والدتها ان تسجل ضد ابيها لدى ادارة حماية الاسرة، لتصل 6 نساء فقط حالاتهن إلى ادارة حماية الاسرة التابعة لمديرية الامن العام.
وهذه الأرقام تم توثيقها ابتداء من شهر ايلول الماضي، وتوضح يعقوب أن ثمة معيقات واجهت العاملين في اقسام الطوارئ ابرزها عدم وجود طبيب متخصص للعمل في العيادة على مدار 24 ساعة.
ومن بين المعيقات التي اوردتها يعقوب في عملهم عدم وجود آلية لدخول حالات العنف الاسري إلى المستشفى وتقصد في ذلك عدم توفر اسرة لضحايا العنف الاسري.












































